تستعد الفنادق المصرية للموسم الشتوي الجديد وسط مؤشرات على تنامي حركة السياحة الوافدة، مدفوعة بزيادة الرحلات الجوية الدولية إلى عدد من المقاصد الرئيسية، وهو ما انعكس على مستويات الطلب وأسعار الإقامة التي ارتفعت بنسب تصل إلى 20% مقارنة بالموسم الشتوي السابق.
وتزامن ارتفاع أسعار الإقامة مع توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات جديدة إلى مصر، خاصة من الأسواق الأوروبية والآسيوية، مع انطلاق الموسم الشتوي، بما يدعم حركة السياحة الوافدة ويرفع الطلب على المنشآت الفندقية في المدن الشاطئية والثقافية.
شرم الشيخ تتصدر نمو الرحلات
وتأتي مدن شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم والأقصر في مقدمة المقاصد التي تشهد زيادة في الرحلات الدولية خلال الموسم الشتوي، مع تفاوت معدلات النمو بين كل مدينة وفقًا لحجم الحركة القادمة من الأسواق الخارجية.
وتسجل شرم الشيخ أعلى معدل نمو في الرحلات الدولية، بزيادة تصل إلى نحو 55%، في مؤشر على تنامي الطلب على المقصد من جانب الأسواق السياحية الخارجية، خاصة مع بدء الموسم الشتوي الذي يشهد عادة ارتفاعًا في حركة السفر إلى المدن السياحية المصرية.
كما ترتفع الرحلات الدولية المتجهة إلى الأقصر بنسب تتراوح بين 20% و33%، مدفوعة بالطلب على السياحة الثقافية، بينما تسجل الغردقة زيادة تقدر بنحو 10%، ومرسى علم نحو 9% خلال الموسم.
رحلات جديدة من أوروبا وآسيا
وتشهد الحركة الجوية إلى مصر مع بداية الموسم الشتوي إضافة رحلات جديدة من عدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية، بما يوسع نطاق الربط الجوي بين المقاصد المصرية والأسواق المصدرة للسياحة.
وتساهم زيادة الطاقة الجوية في دعم تدفقات السائحين إلى المدن المصرية، خاصة مع استمرار الطلب على المقاصد الشاطئية في البحر الأحمر وجنوب سيناء، إلى جانب المقاصد الثقافية في الأقصر.
وتعد زيادة الرحلات الجوية أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في معدلات الإشغال الفندقي، إذ يتيح ارتفاع الطاقة الاستيعابية للرحلات وصول أعداد أكبر من السائحين إلى المقاصد المختلفة، بما ينعكس على الطلب على الغرف والمنشآت الفندقية.
ارتفاع أسعار الإقامة
وفي ظل نمو الحركة الجوية والطلب المتوقع خلال الموسم الشتوي، ارتفعت أسعار الإقامة الفندقية بنسب تصل إلى 20% مقارنة بالموسم السابق.
ويعكس ارتفاع الأسعار تحرك السوق الفندقية استجابة لمستويات الطلب المتوقعة، بالتزامن مع زيادة الرحلات الدولية وتنوع الأسواق التي تستهدفها شركات الطيران خلال الموسم الشتوي.
وتختلف مستويات الأسعار من مدينة إلى أخرى ومن منشأة فندقية إلى أخرى، وفقًا لمعدلات الإشغال، ومستوى الفندق، وتوقيت الحجز، وطبيعة السوق السياحية القادمة إلى المقصد.
خريطة نمو الرحلات
وتظهر مؤشرات الموسم الشتوي تفاوتًا واضحًا في معدلات نمو الرحلات الدولية بين المقاصد المصرية، إذ تتصدر شرم الشيخ القائمة بزيادة تصل إلى 55%، بينما تتراوح الزيادة في الأقصر بين 20% و33%، وتبلغ نحو 10% في الغردقة و9% في مرسى علم.
وتوفر هذه الزيادة دعمًا لحركة السياحة الوافدة خلال أشهر الشتاء، خاصة مع استمرار توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات من الأسواق الأوروبية والآسيوية، بما يعزز فرص نمو الإشغالات الفندقية ويدعم الطلب على مختلف المقاصد السياحية المصرية.
ويأتي ذلك في وقت تراهن فيه المنشآت الفندقية على الموسم الشتوي باعتباره أحد الفترات الرئيسية لنشاط السياحة الوافدة، مع تنوع الطلب بين السياحة الشاطئية والثقافية، وزيادة حركة الطيران الدولية إلى المقاصد المصرية.







