بحث وزير العمل حسن رداد مع أولتا مانجاني نائب وزير الاقتصاد والثقافة والابتكار بجمهورية ألبانيا، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات العمل والتشغيل وتنمية الموارد البشرية، وذلك على هامش مشاركته في أعمال الدورة ال 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جينيف السويسرية.
تناول اللقاء فرص فتح سوق العمل الألباني أمام العمالة المصرية الماهرة لتلبية احتياجات سوق العمل الألباني في ضوء ما تمتلكه العمالة المصرية من مهارات وكوادر مؤهلة وخبرات عملية في العديد من القطاعات الاقتصادية والانتاجية.
كما ناقش الجانبان أهمية الانتهاء من الصياغة النهائية لمذكرات التفاهم المقترحة بين البلدين، بهدف إرساء إطار مؤسسي للتعاون في مجالات العمل وتنظيم انتقال العمالة، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم العلاقات الثنائية.
وتطرق اللقاء إلى آليات التعاون في مجالات التدريب وتنمية المهارات واعتماد شهادات السلامة والصحة المهنية، من خلال تعزيز التنسيق بين الجهات المختصة والمؤسسات التدريبية في البلدين، والاستفادة من الخبرات المتبادلة والمراكز التدريبية المتخصصة، بما يواكب متطلبات أسواق العمل الحديثة ويرفع كفاءة القوى العاملة.

وأكد وزير العمل حرص الدولة المصرية، بتوجيهات من القيادة السياسية، على توسيع آفاق التعاون مع الدول الصديقة في مجالات التشغيل والتدريب وتنمية المهارات، والعمل على فتح أسواق جديدة أمام العمالة المصرية المؤهلة، بما يدعم خطط التنمية ويوفر فرص عمل لائقة للشباب.
وشدد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية استمرار التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة لدفع مسارات التعاون المشترك نحو آفاق أوسع، بما يعكس عمق العلاقات بين مصر وألبانيا ويخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.








