تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة مزاد استثنائي يضم مجموعة من الرسائل والبطاقات الشخصية النادرة التي كتبتها الأميرة ديانا إلى الممثل البريطاني الراحل تيرينس ستامب، كاشفةً عن تفاصيل إنسانية وشخصية تعكس طبيعة العلاقة الودية التي جمعتهما بعيدًا عن الأضواء.
وتعود الرسائل إلى الفترة ما بين يوليو وديسمبر 1991، وتسلط الضوء على جانب خاص من حياة أميرة ويلز، حيث تناولت موضوعات متنوعة شملت الضغوط المرتبطة بالحياة الملكية، والصحة النفسية، والعلاقات الاجتماعية، فضلًا عن تبادل الدعوات والحوارات الودية بين الطرفين.
ومن بين أبرز المراسلات، رسالة مؤرخة في سبتمبر 1991 أعربت فيها ديانا عن امتنانها للممثل البريطاني عقب مشاركته في مأدبة غداء خاصة، مشيدة بالأجواء الودية وحسن الضيافة. كما تضمنت بعض البطاقات تعليقات مرحة تعكس حس الدعابة الذي كانت تتمتع به الأميرة الراحلة.

وفي رسالة أخرى بتاريخ 17 أكتوبر 1991، تحدثت ديانا بصراحة عن الضغوط المرتبطة بدورها العام، معربة عن تقديرها للدعم والتفهم الذي أبداه ستامب تجاه التحديات التي كانت تواجهها في حياتها الشخصية والرسمية.
ومن المقرر أن تعرض هذه الرسائل بشكل منفصل ضمن مزاد تنظمه دار بونهامز، حيث تشير التقديرات إلى أن قيمة الرسالة الواحدة قد تتراوح بين 500 و2000 جنيه إسترليني، ضمن مزاد أوسع يضم مقتنيات شخصية وفنية تعود للممثل الراحل.
ويشمل المزاد أيضًا مقتنيات سينمائية بارزة من بينها نسخ أصلية موقعة من سيناريوي فيلمي Superman وSuperman II، اللذين جسّد فيهما ستامب شخصية الجنرال زود، مع توقعات ببيعها مقابل ما بين 3000 و5000 جنيه إسترليني.
وتحظى مقتنيات ورسائل الأميرة ديانا باهتمام واسع في أسواق المزادات العالمية، إذ شهدت السنوات الأخيرة بيع مجموعات أخرى من مراسلاتها الخاصة بأسعار مرتفعة، ما يعكس استمرار الاهتمام العالمي بشخصيتها وإرثها الإنساني بعد مرور عقود على رحيلها.








