أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن منظومة امتحانات الثانوية العامة تخضع لإجراءات رقابية وتأمينية مشددة تضمن الحفاظ على سرية الامتحانات منذ إعدادها وحتى وصولها إلى اللجان، مشددًا على أن ما يُثار بشأن تسريب الامتحانات لا أساس له من الصحة.
وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “من ماسبيرو”، أن أي امتحان لم يخرج قبل موعد بدء اللجنة الرسمي، مؤكدًا أن مصطلح “تسريب الامتحانات” غير وارد في ظل المنظومة التأمينية الحالية التي تشمل جميع مراحل إعداد ونقل وتوزيع أوراق الأسئلة.
وأشار إلى أن ما يتم تداوله عبر بعض مجموعات تطبيق “تليجرام” ومنصات التواصل الاجتماعي لا يعدو كونه صورًا ونماذج غير صحيحة أو امتحانات من سنوات سابقة، تستخدمها بعض الجهات بهدف تضليل الطلاب وتحقيق مكاسب مادية من خلال الادعاء بامتلاك الامتحانات الحقيقية.
وأضاف أن غرفة العمليات المركزية بالوزارة تتابع على مدار الساعة ما يتم نشره عبر هذه المنصات، وتتعامل بشكل فوري مع الشائعات والمعلومات المغلوطة، حرصًا على توضيح الحقائق للرأي العام والحفاظ على استقرار العملية الامتحانية.
وكشف المتحدث باسم الوزارة عن تطوير منظومة المراقبة داخل اللجان هذا العام من خلال استخدام كاميرات حديثة وفرق متابعة ميدانية، إلى جانب تقنيات متقدمة لرصد وسائل الغش الإلكتروني المختلفة، بما في ذلك السماعات الدقيقة والأجهزة المزودة بتقنيات اتصال خفية.
وأكد أن الوزارة تمتلك القدرة على اكتشاف أي محاولات للتحايل أو الغش باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في وقت قياسي، مشيرًا إلى أن منظومة المتابعة والرصد تمكن الجهات المختصة من التعامل مع المخالفات فور وقوعها.
وفي سياق متصل، شدد زلطة على أهمية مواد الهوية الوطنية، وفي مقدمتها اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات الاجتماعية، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه الوطني والثقافي.
وأوضح أن الوزارة تعتبر هذه المواد جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، وأنه لا يمكن القبول بتخرج طالب داخل مصر دون إتقان لغته العربية أو الإلمام بتاريخ وطنه وقيمه الأساسية.
وأشار إلى أن قرار رفع نسبة النجاح في مادة التربية الدينية إلى 70% يستهدف تعزيز اهتمام الطلاب بالمادة وترسيخ دورها في بناء القيم والأخلاق والسلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه التوجهات تم الإعلان عنها مسبقًا وتمهيدها منذ نهاية العام الدراسي الماضي لضمان الاستعداد الجيد لتطبيقها.
واختتم المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الإجراءات المتخذة تستهدف تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب وضمان انتظام العملية الامتحانية، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والتركيز على الاستعداد الجيد للامتحانات.







