كشفت «قمة صوت مصر» (Narrative PR Summit) عن أولى ملامح نسختها العاشرة، المقرر انعقادها يوم 14 أكتوبر 2026 في «سوما باي» على ساحل البحر الأحمر، تحت شعار «Beyond Reset»، بمشاركة نخبة من القيادات والشخصيات الدولية والمحلية البارزة.
وتضم قائمة المتحدثين الدوليين في النسخة الجديدة الرئيس الصربي السابق بوريس تاديتش، والأمين العام لنادي اليخوت في موناكو برنارد أليساندري، والصحفي العالمي المتخصص في السفر والسياحة بيتر جرينبرج.
كما تشهد القمة مشاركة السير محمد منصور، رئيس مجلس إدارة مجموعة منصور وMan Capital LLP ورئيس مجلس إدارة «قمة صوت مصر»، إلى جانب وزير الصناعة خالد هاشم، ووزير السياحة والآثار شريف فتحي، ووزير الخارجية الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
وتنعقد النسخة العاشرة برعاية وزارات الصناعة، والسياحة والآثار، والاستثمار والتجارة الخارجية، والمالية، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، في إطار دعم الحوار حول مستقبل الاقتصاد المصري، وتعزيز تنافسية مصر ومكانتها على خريطة الاستثمار والسياحة العالمية.
قيادات الأعمال والاستثمار في القمة
وتضم قائمة المشاركين أيضًا عددًا من أبرز قيادات مجتمع الأعمال والاستثمار، من بينهم عمر مهنا، ورامي أديب، ومحمد كامل، وحاتم دويدار، بما يعزز الطابع الاقتصادي والاستثماري للقمة ويفتح المجال أمام مناقشة فرص النمو والشراكات المستقبلية.
وقالت لمياء كامل، مؤسس «قمة صوت مصر» والرئيس التنفيذي لشركة «سي سي بلاس» والشريك المؤسس لـ«ذا جلوبال ناراتيف»، إن القمة تواصل البناء على النجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية، من خلال استقطاب شخصيات عالمية مؤثرة تمتلك رؤى وتجارب متنوعة، بما يثري الحوار حول مستقبل مصر والمنطقة.
وأضافت أن النسخة العاشرة تمثل محطة فارقة في مسيرة القمة، بالتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاقها، مشيرة إلى أن الصورة الذهنية والسرد المؤثر أصبحا عنصرين أساسيين في تعزيز تنافسية الدول، وجذب الاستثمارات، وبناء الشراكات الدولية.
ومن المقرر أن تكشف «قمة صوت مصر» خلال الفترة المقبلة عن مزيد من المتحدثين الدوليين، إلى جانب تفاصيل أجندة النسخة العاشرة ومحاور النقاش، التي تستهدف مواصلة جمع صناع القرار والخبراء وقادة الفكر وممثلي مجتمع الأعمال لمناقشة مستقبل مصر وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.
وتأتي النسخة العاشرة تحت شعار «Beyond Reset» لتطرح نقاشًا يتجاوز مرحلة إعادة التقييم وإعادة البناء، نحو استشراف فرص جديدة للنمو وتعزيز القدرة على المنافسة وترسيخ صورة مصر ومكانتها إقليميًا ودوليًا.







