واصل المنتخب المصري الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، تدريباته على ملعب جامعة جونزاجا بمدينة سبوكين الأمريكية، استعدادًا لمواجهة منتخب أستراليا، المقررة في التاسعة مساء بعد غد الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وشهد المران مشاركة لاعب الوسط حمدي فتحي في التدريبات الجماعية، فيما اكتفى قائد المنتخب محمد صلاح بالمشاركة في جزء من المران، بينما واصل الثنائي محمد عبد المنعم وأحمد فتوح تنفيذ برنامجهما العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي.
وحضر المران هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم والمشرف على المنتخب، وخالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد ورئيس البعثة، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة محمد الشربيني، ومصطفى أبو زهرة، ومحمد أبو حسين، وطارق أبو العينين.
وكان المنتخب المصري قد تأهل إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب بلجيكا المتصدر، فيما صعد منتخب أستراليا بعد حلوله ثانيًا في المجموعة الرابعة برصيد خمس نقاط.
وفي السياق ذاته، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أن المنتخب المصري يطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما نجح للمرة الأولى في تجاوز دور المجموعات دون تلقي أي هزيمة، وهو ما يعكس تطور مستوى “الفراعنة” وقدرتهم على منافسة المنتخبات الكبرى.

وأشار “كاف” إلى أن الجهاز الفني يترقب الموقف النهائي لعدد من اللاعبين المصابين قبل مواجهة أستراليا، وفي مقدمتهم محمد صلاح، الذي تعرض لإجهاد في أوتار الركبة خلال مواجهة إيران، ويخضع حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف على أمل تجهيزه للمباراة.
كما يواصل محمد عبد المنعم برنامجه العلاجي بعد تعرضه لكدمة في الكاحل، وسط مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية لحاقه باللقاء، في حين تبدو فرص أحمد فتوح في المشاركة محدودة بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة.
ويمثل موقف اللاعبين المصابين أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني، في ظل أهمية المباراة أمام منتخب أستراليا، الذي يتميز بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة من عناصر المنتخب المصري في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية.
ويدخل “الفراعنة” اللقاء بطموح مواصلة مشوارهم التاريخي في البطولة، بعدما قدموا عروضًا قوية خلال دور المجموعات، وسط آمال جماهيرية بتحقيق إنجاز جديد والتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب بكأس العالم.







