أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موجة الحر التي تضرب عدداً من الدول الأوروبية أسفرت عن وفاة أكثر من 1300 شخص، في ظل الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة واستمرار الظروف المناخية القاسية.
ووفقًا لمرصد رويترز للمناخ، ارتفعت درجات الحرارة خلال موجة الحر الحالية بما يصل إلى 18 درجة مئوية فوق المعدلات الموسمية، نتيجة نمط جوي يُعرف باسم “حاجز أوميجا”، والذي يؤدي إلى احتجاز كتلة هوائية شديدة السخونة فوق مناطق محددة لفترات طويلة، بينما يحيط بها طقس أكثر برودة.
وأشار علماء مناخ إلى أن موجة الحر القياسية الحالية كانت لتصبح “مستحيلة عمليًا” لولا التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، مؤكدين أن احتمالية تسجيل درجات الحرارة الليلية المرتفعة أصبحت أعلى بنحو 100 مرة مقارنة بما كانت عليه قبل عقدين، وهو ما يزيد من المخاطر الصحية ويضاعف معدلات الوفيات المرتبطة بالحرارة.







