شارك الاتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في فعاليات الملتقى العربي لإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي انعقد تحت عنوان «الفرص والتحديات.. آفاق جديدة للنمو»، ونظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية خلال الفترة من 9 إلى 11 يونيو 2026 بمدينة إسطنبول، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين ورواد الأعمال وممثلي الجهات الحكومية والمنظمات الداعمة لريادة الأعمال من مختلف الدول العربية.
وقدمت الدكتورة هالة أبو السعد ورقة عمل استعرضت خلالها التجربة المصرية في تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والتطورات التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الإطار التشريعي والتنظيمي الداعم، وجهود تعزيز الشمول المالي وتوسيع نطاق الخدمات التمويلية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وأوضحت الورقة عدداً من التوصيات التي خلصت إليها جلسات العمل، أبرزها تنويع مصادر تمويل المشروعات، وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المالية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودعم الحوكمة وإدارة المخاطر، إلى جانب تشجيع التمويل المبتكر والبديل، وتطوير بيئة الأعمال، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال، وتوسيع التعاون العربي وتبادل الخبرات وإقامة الشراكات المشتركة.
وأكدت أبو السعد أن المشاركة في مثل هذه الملتقيات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة، مشيرة إلى حرص الاتحاد على تعزيز التعاون مع المؤسسات العربية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في تطوير قطاع التمويل في مصر وفتح آفاق جديدة للشراكات الداعمة للتنمية الاقتصادية والشمول المالي.
وأضافت أن التجربة المصرية باتت نموذجاً متقدماً في المنطقة العربية، بعد نجاحها في بناء منظومة متكاملة تدعم الشمول المالي وتوسع الخدمات المالية غير المصرفية، بما أسهم في وصول التمويل إلى شرائح واسعة من المستفيدين ودعم الأنشطة الاقتصادية المختلفة، وتحفيز النمو وخلق فرص العمل.
وشهدت الفعاليات مشاركة الوزير المفوض التجاري علي باشا، رئيس المكتب التجاري المصري في إسطنبول، الذي أشاد بالتجربة المصرية وبالعرض المقدم، مؤكداً أنها تجربة جديرة بالاستفادة على المستوى الإقليمي، كما أثنى على جهود المنظمة العربية للتنمية الإدارية في تنظيم الملتقى وإتاحة منصة لتبادل الخبرات.
وتناول الملتقى عدداً من المحاور المرتبطة بواقع المشروعات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، والتحديات التمويلية والإدارية والتسويقية، ودور التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية، إلى جانب السياسات الداعمة لريادة الأعمال، ودور حاضنات ومسرعات الأعمال، وآليات التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الدكتورة هالة أبو السعد تقديراً لإسهاماتها في دعم وتنمية قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ومشاركتها الفاعلة في إثراء جلسات النقاش وتبادل الخبرات.







