الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
  • Login
مجلة المستثمر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أحمد أبو رية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار محلية
  • شركات
  • بنوك وتمويل
  • أسواق
  • العالم
  • المجلة
  • طاقة
  • عقارات
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • حياة وفنون
    • لايف ستايل
    • العمل والوظائف
    • منوعات
    • إنفوجرافيك
    • THE investor real estate
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار محلية
  • شركات
  • بنوك وتمويل
  • أسواق
  • العالم
  • المجلة
  • طاقة
  • عقارات
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • حياة وفنون
    • لايف ستايل
    • العمل والوظائف
    • منوعات
    • إنفوجرافيك
    • THE investor real estate
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
مجلة المستثمر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أحمد أبو رية
الرئيسية منوعات

لماذا يتحدث الجميع عن «التخلص من الكورتيزول»؟.. الحقيقة وراء هرمون التوتر

تم النشر في 2026/10/07 - 1:35 مساءً
لماذا يتحدث الجميع عن «التخلص من الكورتيزول»؟.. الحقيقة وراء هرمون التوتر

انتشر خلال الفترة الأخيرة الحديث عن «التخلص من الكورتيزول» باعتباره حلًا لمشكلات مثل زيادة الوزن، والأرق، والقلق والإرهاق، لكن الأطباء يؤكدون أن الفكرة في حد ذاتها مضللة؛ فالكورتيزول ليس مادة سامة يحتاج الجسم إلى التخلص منها، وإنما هرمون أساسي يؤدي أدوارًا مهمة في الحفاظ على وظائف الجسم والاستجابة للضغوط.

ويُفرز الكورتيزول من الغدد الكظرية، ويشارك في تنظيم مستوى السكر في الدم، والتمثيل الغذائي، وضغط الدم، والالتهابات، إلى جانب دوره الرئيسي في استجابة الجسم للتوتر. كما تتغير مستوياته طبيعيًا على مدار اليوم، إذ تكون أعلى في الصباح ثم تنخفض تدريجيًا مع اقتراب الليل، بما يساعد الجسم على الاستيقاظ والنشاط ثم الاستعداد للراحة والنوم.

لذلك، فإن الهدف ليس «إزالة» الكورتيزول، وإنما الحفاظ على التوازن الطبيعي له ومعالجة العوامل التي تؤدي إلى استمرار استجابة الجسم للتوتر.

متى يصبح الكورتيزول مصدرًا للمشكلة؟

في الظروف الطبيعية، ترتفع مستويات الكورتيزول عندما يتعرض الإنسان لموقف ضاغط، ثم تعود إلى مستوياتها المعتادة بعد زوال هذا الضغط. لكن استمرار التوتر لفترات طويلة قد يبقي منظومة الاستجابة للضغط النفسي في حالة نشاط مستمر، وهو ما يمكن أن يؤثر في النوم والمزاج والهضم والوزن ووظائف أخرى في الجسم.

وقد يرتبط التوتر المزمن بمشكلات مثل صعوبة النوم، والقلق، واضطرابات الهضم، وآلام العضلات والصداع، إلى جانب زيادة مخاطر صحية على المدى الطويل. لكن وجود أحد هذه الأعراض لا يعني تلقائيًا أن السبب هو ارتفاع الكورتيزول.

وهنا تكمن إحدى أكثر الأفكار شيوعًا على وسائل التواصل الاجتماعي؛ إذ يجري أحيانًا ربط مجموعة واسعة من الأعراض بما يسمى «ارتفاع الكورتيزول»، رغم أن الأعراض نفسها يمكن أن تنتج عن أسباب صحية مختلفة.

الأعراض لا تكفي للتشخيص

يمكن أن تتشابه أعراض اضطراب مستويات الكورتيزول مع حالات أخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد على الشعور بالإرهاق أو زيادة الوزن أو اضطراب النوم وحدها لتحديد وجود مشكلة في الهرمون.

وفي الحالات التي يكون فيها الجسم منتجًا لكميات زائدة من الكورتيزول بصورة مرضية، مثل متلازمة كوشينج، يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة، وقد يتطلب الأمر مراجعة الأدوية التي يتناولها الشخص وإجراء اختبارات للدم أو البول بحسب الحالة.

كما أن الإفراط في استخدام أدوية الكورتيكوستيرويد يمكن أن يكون أحد أسباب ارتفاع الكورتيزول المرتبط بمتلازمة كوشينج، ولذلك لا ينبغي إيقاف هذه الأدوية أو تقليل جرعاتها من تلقاء النفس، وإنما تحت إشراف الطبيب.

كيف تساعد على تنظيم الكورتيزول؟

إذا لم يكن هناك مرض هرموني يستدعي علاجًا طبيًا، فإن التعامل مع التوتر وتحسين نمط الحياة يمكن أن يساعدا الجسم على الحفاظ على استجابته الطبيعية للضغط.

النوم المنتظم يأتي في مقدمة هذه الخطوات. فالحصول على نوم كافٍ والحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يساعدان في دعم الإيقاع اليومي للجسم، بينما يمكن أن يؤدي اضطراب النوم إلى زيادة مشكلات التوتر والإرهاق. وتنصح Mayo Clinic بالحفاظ على جدول منتظم للنوم وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم.

النشاط البدني يمثل عاملًا مهمًا أيضًا في إدارة التوتر. ولا يعني ذلك ممارسة تمارين شديدة يوميًا، إذ يمكن للمشي واليوجا وغيرها من الأنشطة البدنية أن تساعد في تخفيف الضغط النفسي وتحسين النوم والمزاج.

كذلك يمكن أن تساعد تمارين التنفس والاسترخاء والتأمل واليقظة الذهنية في التعامل مع التوتر، إلى جانب بعض الأساليب النفسية مثل كتابة اليوميات والعلاج النفسي عند الحاجة. وتوصي Mayo Clinic بمجموعة من هذه الممارسات باعتبارها أدوات لإدارة الضغط النفسي وتحسين القدرة على التعامل معه.

وماذا عن القهوة والكحول؟

لا تعني الرغبة في تنظيم الكورتيزول ضرورة التوقف التام عن القهوة، لكن الإفراط في الكافيين قد يزيد الشعور بالتوتر والقلق لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يؤثر في النوم، خصوصًا عند تناوله في وقت متأخر من اليوم.

أما الكحول، فيمكن أن يؤثر أيضًا في جودة النوم، ولذلك فإن استخدامه كوسيلة للتعامل مع التوتر قد يؤدي في النهاية إلى زيادة المشكلة بدلًا من حلها. وتنصح Mayo Clinic بتجنب الاعتماد على الكحول أو الإفراط في الكافيين كوسيلة للتكيف مع الضغط النفسي.

«التخلص من الكورتيزول» ليس الهدف

الحقيقة الطبية أبسط من الضجة المنتشرة حول «كورتيزول ديت» أو «تنظيف الجسم من الكورتيزول». الجسم يحتاج إلى هذا الهرمون، وانخفاضه الشديد يمكن أن يكون مشكلة صحية أيضًا.

والهدف الحقيقي هو الوصول إلى توازن طبيعي في إفراز الهرمون، ومعالجة السبب إذا كان هناك اضطراب طبي، أو التعامل مع مصادر التوتر المزمن وتحسين النوم والنشاط والعادات اليومية إذا كانت المشكلة مرتبطة بنمط الحياة.

لذلك، إذا استمرت أعراض مثل الإرهاق الشديد أو اضطرابات النوم أو تغيرات الوزن أو القلق لفترة طويلة، فمن الأفضل عدم افتراض أن الكورتيزول هو السبب، وإنما استشارة الطبيب لتحديد المشكلة الحقيقية واستبعاد الأسباب الصحية الأخرى.

الكلمات الدلالية: الكورتيزولنصائح صحيةهرمون التوتر
ShareTweetSendShareSend

مقالات متعلقة

البنوك المركزية تشتري 39 طنًا من الذهب في أغسطس.. والصين تتصدر
توب ستوري

البنوك المركزية تشتري 39 طنًا من الذهب في أغسطس.. والصين تتصدر

2026-10-07
نفاد تذاكر قمة الأهلي والزمالك.. 40 ألف مشجع في استاد القاهرة الأحد
منوعات

نفاد تذاكر قمة الأهلي والزمالك.. 40 ألف مشجع في استاد القاهرة الأحد

2026-10-07
110 أسواق تدعم نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية.. السعودية في صدارة أكبر الأسواق
أسواق

110 أسواق تدعم نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية.. السعودية في صدارة أكبر الأسواق

2026-10-07
الأهلي صبور تطلق «زها ريزيدنس» بسلطنة عُمان.. تمويل المرحلة الأولى بـ10 ملايين ريال
توب ستوري

الأهلي صبور تطلق «زها ريزيدنس» بسلطنة عُمان.. تمويل المرحلة الأولى بـ10 ملايين ريال

2026-10-07
بلدية مسقط تطرح 12 فرصة استثمارية.. 4 مشروعات على الواجهة البحرية
توب ستوري

بلدية مسقط تطرح 12 فرصة استثمارية.. 4 مشروعات على الواجهة البحرية

2026-10-07
طلعت مصطفى تطرح عروضًا جديدة على «جود» و«يامال» في عُمان.. سداد حتى 8 سنوات
توب ستوري

طلعت مصطفى تطرح عروضًا جديدة على «جود» و«يامال» في عُمان.. سداد حتى 8 سنوات

2026-10-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مجلة المستثمر

مجلة المستثمر منصة إخبارية متخصصة في الاقتصاد والاستثمار والأعمال، تقدم أحدث الأخبار والتحليلات حول الأسواق والشركات والبنوك والعقارات والطاقة والتكنولوجيا في مصر والعالم.

الاقسام

  • THE investor real estate
  • أخبار محلية
  • أسواق
  • أهم الأخبار
  • العالم
  • العمل والوظائف
  • المجلة
  • بنوك وتمويل
  • تكنولوجيا
  • توب ستوري
  • حياة وفنون
  • شركات
  • طاقة
  • عقارات
  • لايف ستايل
  • مقالات
  • منوعات

أحدث المقالات

  • البنوك المركزية تشتري 39 طنًا من الذهب في أغسطس.. والصين تتصدر
  • نفاد تذاكر قمة الأهلي والزمالك.. 40 ألف مشجع في استاد القاهرة الأحد
  • 110 أسواق تدعم نمو صادرات الصناعات الغذائية المصرية.. السعودية في صدارة أكبر الأسواق
  • الرئيسية
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

© 2017 حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع المستثمر 24 - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أهم الأخبار
  • أخبار محلية
  • شركات
  • بنوك وتمويل
  • أسواق
  • العالم
  • المجلة
  • طاقة
  • عقارات
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • حياة وفنون
    • لايف ستايل
    • العمل والوظائف
    • منوعات
    • إنفوجرافيك
    • THE investor real estate

© 2017 حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع المستثمر 24 - تطوير خالد نور

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In