يواجه منتخب مصر تحديًا كبيرًا خلال مباراته المرتقبة أمام الأرجنتين، يتمثل في الحد من خطورة النجم والقائد ليونيل ميسي، الذي يعد أحد أبرز أسلحة منتخب «الألباسيلستي» خلال منافسات كأس العالم 2026.
ويمتلك ميسي، هداف البطولة حتى الآن برصيد 7 أهداف بالتساوي مع النرويجي إيرلينج هالاند والفرنسي كيليان مبابي، العديد من الحلول الهجومية التي تجعله مصدر الخطورة الأول على دفاعات المنافسين.
وخلال البطولة، أظهر ميسي قدرته على صناعة الفارق بأكثر من طريقة، سواء من خلال التسديدات البعيدة من خارج منطقة الجزاء، أو تنفيذ الركلات الحرة، أو التحرك داخل العمق واختراق الخطوط الدفاعية، إلى جانب دوره في صناعة الفرص عبر التمريرات الحاسمة التي قد تفك التكتلات الدفاعية.
ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على وضع خطة دفاعية للحد من خطورة قائد الأرجنتين، حيث يدرس الاعتماد على حمدي فتحي في مركز الدفاع بجوار ياسر إبراهيم ورامي ربيعة، بهدف تشكيل كتلة دفاعية قوية أمام مرمى الحارس مصطفى شوبير.
كما يدرس الجهاز الفني إسناد مهمة الرقابة الفردية على ميسي إلى مهند لاشين، لمتابعته خلال تحركاته المختلفة داخل أرض الملعب، ومنعه من الحصول على المساحات التي يعتمد عليها في صناعة الخطورة.
وسيكون لثنائي خط الوسط إمام عاشور ومروان عطية دور مهم في إغلاق المساحات أمام لاعبي الأرجنتين، وفرض كثافة عددية في منطقة الوسط، للحد من قدرة الفريق المنافس على بناء الهجمات والوصول بالكرة إلى ميسي.
«منطقة 14».. مفتاح خطورة ميسي
ويركز الجهاز الفني لمنتخب مصر في استعداداته للمواجهة على تحسين أداء اللاعبين في المواجهات الثنائية، وزيادة قدرتهم على استخلاص الكرة وقطع خطوط الإمداد الهجومية.
وتعد المنطقة المعروفة كرويًا باسم «منطقة 14»، وهي المساحة الواقعة أمام منطقة الجزاء، من أبرز مناطق تحرك ميسي، حيث يبدأ منها عادة التسديد أو صناعة التمريرات الحاسمة.
ومن هنا تأتي أهمية دور لاعبي الوسط المصري في منع وصول الكرة إلى ميسي داخل هذه المنطقة، من خلال تضييق المساحات، والضغط المبكر، والسيطرة على معركة وسط الملعب، التي ستكون أحد مفاتيح حسم المواجهة أمام بطل العالم.







