دعت هيئة قناة السويس الشركات اليونانية إلى تعزيز التعاون والاستثمار في مجالات الصناعات البحرية والخدمات اللوجستية، مستفيدة من العلاقات الاستراتيجية بين مصر واليونان، والفرص المتاحة لتوسيع الأنشطة الصناعية والبحرية المرتبطة بالممر الملاحي.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، السفير اليوناني بالقاهرة، نيكولاس باباجورجيو، لبحث سبل تعزيز الشراكة بين الجانبين، وتبادل الخبرات، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري.
ترسانات وشركات تابعة تفتح المجال أمام الشراكات
وأكد ربيع تطلع الهيئة إلى توظيف التقارب المصري اليوناني في بناء شراكات أوسع، خاصة في أنشطة الصناعات البحرية والخدمات اللوجستية، داعيًا الشركات اليونانية المتخصصة إلى الاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون مع الهيئة.
وأوضح أن قناة السويس تطورت لتصبح قاعدة صناعية تضم عددًا من الترسانات والشركات التابعة العاملة في أنشطة بحرية وصناعية متنوعة، بما يوفر مجالات متعددة للتعاون مع الشركات الأجنبية المتخصصة.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على تعزيز قدرتها التنافسية من خلال إضافة خدمات وأنشطة بحرية جديدة، بالتوازي مع تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير المجرى الملاحي والأسطول البحري.
ولفت رئيس الهيئة إلى قدرة قناة السويس على التعامل مع الأزمات والتحديات المتتالية بمرونة، من خلال التنسيق مع المنظمات والأطراف الفاعلة في المجتمع الملاحي، بما يدعم انتظام سلاسل الإمداد العالمية.
من جانبه، أكد السفير اليوناني الأهمية المحورية لقناة السويس في منظومة النقل البحري والتجارة العالمية، معربًا عن تطلعه إلى استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، بما ينعكس إيجابًا على حركة الملاحة بالقناة واستدامة سلاسل الإمداد.
وشدد باباجورجيو على الطابع الاستراتيجي والتاريخي للعلاقات المصرية اليونانية، مؤكدًا حرصه على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، والعمل على جذب مزيد من الاستثمارات إلى مشروعات منطقة قناة السويس خلال الفترة المقبلة.







