تسببت موجات الحر في إسبانيا في وفاة نحو 4500 شخص خلال الفترة من 1 يونيو إلى 19 أغسطس الجاري، في حصيلة قياسية لمثل هذه الفترة منذ عام 2022، وفق بيانات نشرها معهد كارلوس الثالث للصحة في مدريد، اليوم الخميس.
ارتفاع كبير في أعداد الوفيات
وأظهرت البيانات أن الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة سجلت قفزة ملحوظة خلال 80 يومًا فقط، مقارنة بالسنوات الماضية.
حصيلة تتجاوز وفيات العام الماضي
وبلغ عدد الوفيات المنسوبة إلى موجات الحر خلال الفترة نفسها من العام الماضي نحو 3073 حالة، مقابل 1890 وفاة في عام 2024.
2022 سجل حصيلة مماثلة
وسجل عام 2022 حصيلة مماثلة، قدرت بنحو 4520 وفاة، ما يجعل أرقام الصيف الجاري من بين أعلى حصائل الوفيات المرتبطة بالحرارة في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة.
موجات الحر تهدد الصحة العامة
وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد تأثير موجات الحر على الصحة العامة في إسبانيا، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، وما يصاحبه من مخاطر صحية متزايدة.







