أفاد بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس بأن الطفرة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي تتجاوز في وتيرتها وتأثيرها التوقعات السائدة لدى المستثمرين، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا مرشحة لإحداث تحولات جوهرية في الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
وأوضح البنك، في تقرير له، أن الاستثمارات المتزايدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع تطبيقاتها في مختلف القطاعات يعكسان بداية مرحلة جديدة من النمو الإنتاجي، مدفوعة بتسارع الابتكار واعتماد الشركات الكبرى على الحلول الذكية في العمليات التشغيلية.
وأشار التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على قطاع التكنولوجيا فقط، بل يمتد ليشمل مجالات متعددة مثل التمويل والصناعة والرعاية الصحية والخدمات، ما يعزز من احتمالات تحقيق مكاسب اقتصادية واسعة النطاق على المدى المتوسط والطويل.
ولفت جولدمان ساكس إلى أن الأسواق قد لا تزال تقلل من حجم التحول الهيكلي الذي يقوده الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل بداية دورة تكنولوجية قد تكون من بين الأكبر في تاريخ الاقتصاد الحديث.
ويتوقع البنك قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي، خاصة للشركات الكبرى مثل سبيس إكس، والتي قد ترتفع إيرادات وحدتها المتخصصة من 3.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 322 مليار دولار بحلول عام 2030.
في الوقت نفسه، أشار البنك إلى تزايد الطلب على مراكز البيانات، متوقعاً تضاعف حجم استهلاك الطاقة في مراكز البيانات الأمريكية بحلول عام 2027 لدعم الحوسبة الفائقة.








