شهد السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، مراسم وضع حجر أساس مصنع «نايل فيرو ألويز – Nile Ferro Alloys LLC» للسبائك المعدنية، التابع لمجموعة Jai Dadi الهندية، وذلك بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية (وادي التكنولوجيا) في سيناء، باستثمارات إجمالية تبلغ 16 مليون دولار، وعلى مساحة 80 ألف متر مربع.
ويُتوقع أن يوفر المشروع نحو 300 فرصة عمل مباشرة، حيث يشمل إنتاج حديد السيليكو منجنيز، وتصنيع منتجات الحديد الوسيطة من الخردة، وتكسير ومعالجة سبائك الحديد، وغيرها من الأنشطة المرتبطة بصناعة السبائك المعدنية، بما يخدم قطاعات البنية التحتية والصناعات الهندسية الثقيلة ومكونات السكك الحديدية.
وشهدت مراسم وضع حجر الأساس حضور اللواء أركان حرب نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية، والسفير الهندي لدى القاهرة سوريش كيه ريدي، وسوباش كومار رئيس مجموعة Jai Dadi الهندية، والربان محمد إبراهيم نائب رئيس اقتصادية قناة السويس للمنطقة الشمالية، وعدد من قيادات الهيئة والمحافظة.
وخلال كلمته على هامش الفعالية، توجه وليد جمال الدين بالتهنئة إلى القيادة السياسية والشعب المصري بمناسبة ذكرى 30 يونيو، مؤكدًا أنها شكلت نقطة انطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة، وإطلاق المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار إلى أن المنطقة نجحت خلال السنوات الأربع الماضية في جذب استثمارات تتجاوز 16 مليار دولار من نحو 30 دولة، منها أكثر من 7 مليارات دولار خلال العام المالي الجاري 2025/2026، لافتًا إلى أن منطقة شرق الإسماعيلية وحدها استقطبت حتى الآن 4 مشروعات صناعية بإجمالي استثمارات 59 مليون دولار وتوفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة.
وأوضح أن شرق الإسماعيلية تمثل ركيزة أساسية في خطة تنمية سيناء، حيث تعمل الهيئة على تحويلها إلى مركز صناعي متكامل متخصص في صناعات مواد البناء والسبائك الحديدية والصناعات المغذية، بما يدعم احتياجات السوق المحلية ويعزز فرص التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف رئيس الهيئة أن هناك افتتاحات مرتقبة لعدد من المشروعات الصناعية واللوجستية في منطقتي السخنة والقنطرة خلال النصف الثاني من عام 2026، مشيرًا إلى أن دور الهيئة لا يقتصر على جذب الاستثمارات فقط، بل يمتد إلى إنشاء مجتمعات صناعية متكاملة ومستدامة تضم خدمات أساسية ومراكز تدريب وتأهيل للعمالة ومنشآت خدمية وصحية.
وأكد أن نجاح المنطقة الاقتصادية يستند إلى جاهزية البنية التحتية والمرافق وفق أعلى المعايير العالمية، وهو ما عزز من قدرتها على توفير بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة تدعم خطط الدولة التنموية.







