تحولت أسعار الذهب إلى الانخفاض خلال تعاملات اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية لمحضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في يوليو، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وتأتي تحركات المعدن الأصفر وسط حالة من التقلب في الأسواق العالمية، مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية وتغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب.
الذهب الفوري يسجل 4343.65 دولار للأوقية
وبحسب بيانات التداول، سجل الذهب تسليم أكتوبر نحو 4363.3 دولار للأوقية، فيما بلغ سعر الذهب الفوري نحو 4343.65 دولار.
كما سجلت الفضة تسليم سبتمبر نحو 62.64 دولار للأوقية، بينما بلغت الفضة الفورية نحو 62.86 دولار.
وسجل البلاتين الفوري نحو 1717.96 دولار، في حين بلغ البلاديوم الفوري نحو 1286.26 دولار.
64% يتوقعون تثبيت الفائدة الأمريكية
وتشير بيانات أداة «سي إم إي فيد ووتش» إلى أن المتداولين يتوقعون بنسبة 64% تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، مقابل 36% لاحتمال رفعها.
وتراجعت توقعات التشديد النقدي خلال الفترة الأخيرة في أعقاب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، وهو ما عزز ترقب المستثمرين لما سيتضمنه محضر اجتماع الفيدرالي من إشارات حول المسار المقبل للفائدة.
وتؤثر توقعات أسعار الفائدة الأمريكية بصورة مباشرة على الذهب، إذ عادة ما يستفيد المعدن الأصفر من انخفاض أسعار الفائدة أو تراجع توقعات رفعها، في ظل انخفاض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدًا.
التوترات الجيوسياسية تضيف مزيدًا من التقلبات
وتتحرك أسعار الذهب في ظل استمرار حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، مع تطورات مرتبطة بالوضع في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الثلاثاء بعدم وجود محادثات جارية مع إيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز مفتوح، في حين أكدت إيران أن الممر المائي لا يزال مغلقًا أمام الملاحة.
وتسهم التطورات الجيوسياسية في زيادة تقلبات الأسواق العالمية، رغم أن الذهب لم يحافظ على مكاسبه كملاذ آمن خلال جميع جلسات التداول، في ظل تأثير عوامل أخرى، من بينها اتجاهات الدولار وتوقعات الفائدة وحركة السيولة.
الذهب في مصر.. عيار 21 عند 6210 جنيهات
وعلى المستوى المحلي، تراجعت أسعار الذهب في مصر بنحو 50 جنيهًا للجرام خلال التعاملات المسائية أمس الثلاثاء 18 أغسطس، ليسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6210 جنيهات للجرام، وفقًا لآخر تحديثات السوق وشعبة الذهب.
وجاء التراجع المحلي بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا بنحو 60 دولارًا، لتسجل مستويات قرب 4355 دولارًا، وسط تحركات متقلبة في أسواق المعادن النفيسة.
أسعار الذهب في مصر
- عيار 24: نحو 7097 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: نحو 6210 جنيهات للجرام.
- عيار 18: نحو 5323 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: نحو 4140 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: نحو 49,680 جنيهًا.
وتعد هذه الأسعار قبل إضافة المصنعية والدمغة والضريبة، إذ تختلف قيمة المصنعية من تاجر إلى آخر ومن شركة إلى أخرى، وفقًا لنوع المشغولات الذهبية وتصميمها.
3 عوامل تحدد حركة الذهب في السوق المصرية
وتتأثر أسعار الذهب في مصر بصورة أساسية بثلاثة عوامل رئيسية، هي حركة الأوقية عالميًا، وسعر الدولار مقابل الجنيه، ومستويات العرض والطلب في السوق المحلية.
وبالتالي، لا تتحرك أسعار الذهب المحلية بالضرورة بنفس النسبة أو الاتجاه الذي تشهده الأسواق العالمية في جميع الأوقات، إذ يمكن لتغير سعر الصرف أو مستويات الطلب والمعروض محليًا أن يحد من تأثير حركة الأوقية العالمية أو يضاعفه.
هدوء نسبي في الطلب يضغط على الأسعار المحلية
ويأتي تراجع الذهب في السوق المصرية بالتزامن مع حالة من الهدوء النسبي في الطلب على المعدن الأصفر، وسط ترقب المواطنين والمستثمرين لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار حالة التذبذب في الأسواق العالمية.
وتظل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وحركة الدولار، والتطورات الجيوسياسية، إلى جانب حركة الأوقية عالميًا، عوامل رئيسية في تحديد المسار المقبل للذهب محليًا وعالميًا.







