أعدت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية تقريرًا بالفيديوجراف يستعرض أبرز أنشطتها وفعالياتها خلال الفترة من 21 إلى 27 أغسطس 2026، والتي شهدت تحركات مكثفة في ملفات الإسكان والمرافق والاستثمار والتنمية العمرانية، إلى جانب متابعة مشروعات البنية الأساسية والمدن الجديدة وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمستثمرين.
وشهد الأسبوع الإعلان عن اعتماد منظومة جديدة لآليات تخصيص الأراضي الاستثمارية، ومتابعة تنفيذ مشروعات سكنية وخدمية ومرافق بعدد من المدن الجديدة، إلى جانب الاستعداد لطرح 20 ألف وحدة سكنية بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك، فضلًا عن تحركات لتعزيز التعاون مع الشركات الأجنبية، ومتابعة مشروعات كبرى داخل مصر وخارجها.
آليات جديدة لتخصيص الأراضي الاستثمارية
وفي 27 أغسطس، أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اعتماد منظومة جديدة لآليات تخصيص الأراضي الاستثمارية، تستهدف تحقيق أعلى درجات الجدية والشفافية، وتوجيه الأراضي إلى الشركات الأكثر قدرة على تنفيذ المشروعات وفق البرامج الزمنية المحددة.
وتتضمن الآليات الجديدة مزيدًا من المرونة أمام المستثمرين المصريين والأجانب في إجراءات التقدم والسداد، بما يدعم الاستخدام الأمثل لأراضي المدن الجديدة ويرفع كفاءة استغلالها، ويعزز قدرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على جذب الاستثمارات وتحويل الفرص الاستثمارية المطروحة إلى مشروعات حقيقية.
وفي اليوم ذاته، تفقد وفد من ديوان عام الوزارة، برئاسة مسؤولي قطاعي الإسكان والمرافق والتشييد والمقاولات، الأعمال الجارية بمشروع «نزهة الأندلس» بمدينة القاهرة الجديدة، بالتزامن مع اقتراب الانتهاء من المشروع والاستعداد لتسليم الوحدات السكنية لحاجزيها.
متابعة مشروعات السادات وسفنكس الجديدة
وفي 26 أغسطس، تابعت وزيرة الإسكان موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينتي السادات وسفنكس الجديدة، للوقوف على معدلات الإنجاز والتعامل السريع مع أي معوقات تواجه التنفيذ.
وشملت المتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وشبكات المرافق وأعمال البنية الأساسية ورفع كفاءة منظومة المرافق، مع التأكيد على الالتزام بالبرامج الزمنية والمواصفات الفنية ومعايير الجودة.
كما عقدت الوزيرة اجتماعًا لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع «حدائق تلال الفسطاط» المقام على مساحة 500 فدان بمنطقة مصر القديمة، مؤكدة أن تطوير المنطقة يمثل أولوية باعتبارها من أهم المناطق التاريخية والحضارية بالقاهرة.
وأوضحت أن المشروع يستهدف استعادة الوجه الحضاري لمنطقة الفسطاط من خلال إقامة متنفس حضاري وسياحي متكامل، يضم أنشطة وخدمات ترفيهية وثقافية واستثمارية متنوعة.
كما واصل جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة تنفيذ أعمال تطوير مشروعات المرافق والطرق ورفع الكفاءة في مناطق «بيت الوطن».
20 ألف وحدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك
وفي إطار تنويع أنظمة إتاحة الوحدات السكنية، تابعت وزيرة الإسكان موقف جاهزية الوحدات المقرر طرحها بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» بواقع 5000 وحدة من خلال هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، إلى جانب 15 ألف وحدة بنظام الإيجار من خلال صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري.
وأكدت الوزيرة أن تنويع أنظمة إتاحة الوحدات يستهدف تلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع وقدراتهم المالية، خاصة الشباب، وتوفير بدائل سكنية مرنة في إطار من الاستدامة والعدالة الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، أصدرت الوزيرة 4 قرارات بإزالة مخالفات بناء مقامة بالمخالفة للاشتراطات والتراخيص المقررة في القطاعين الأول والثاني بالساحل الشمالي الغربي ومدينة السادات، في إطار التصدي للبناء المخالف والحفاظ على النسق العمراني والتخطيطي.
شراكة مصرية صينية لتعزيز المشروعات الكبرى
وفي 25 أغسطس، استقبلت وزيرة الإسكان وفدًا من شركة هندسة البناء الحكومية الصينية «CSCEC» لبحث موقف المشروعات التي تنفذها الشركة في العاصمة الجديدة ومدينة العلمين الجديدة، إلى جانب بحث تعزيز مشاركتها في تنفيذ مشروعات كبرى أخرى في مصر.
وأكدت المنشاوي أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية والعمرانية، بما يعزز الاستفادة من خبرات وإمكانات الجانبين.
كما تابعت الوزيرة نتائج الحملات الميدانية التي تنفذها أجهزة المدن الجديدة للتصدي لمخالفات البناء والتعديات والإشغالات، مؤكدة استمرار الحملات بصورة دورية للحفاظ على الانضباط العمراني وحقوق الدولة والمواطنين.
وترأست كذلك اجتماع لجنة المرافق بالوزارة لمتابعة مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة القاهرة ومدينة القاهرة الجديدة، مع التأكيد على استدامة التشغيل ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تعاون مع القطاع الخاص في المياه والطاقة
وفي 24 أغسطس، التقت وزيرة الإسكان حسين النويس، رئيس شركة «إميا باور» الإماراتية، لبحث فرص التعاون في مجالات مياه الشرب وتوفير الطاقة لمحطات مياه الشرب والصرف الصحي، في إطار توجه الوزارة لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والاستفادة من الخبرات الدولية.
وأكدت المنشاوي اهتمام الوزارة بتوسيع التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر، بما يدعم استدامة منظومة مياه الشرب والصرف الصحي ورفع كفاءتها.
كما تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، خلال اجتماع عقد بمدينة العلمين الجديدة بحضور وزيرة الإسكان.
دعم الشراكة مع القطاع الخاص
وفي 23 أغسطس، نظمت وزارة الإسكان، ممثلة في الوحدة العليا لدراسة الشراكة مع القطاع الخاص، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والوحدة المركزية للمشاركة مع القطاع الخاص بوزارة المالية، ورشة عمل حول «المبادئ الأساسية للشراكة بين القطاعين العام والخاص وأفضل ممارسات التنفيذ» في مشروعات المرافق والبنية الأساسية.
وشهدت الورشة مشاركة رؤساء الهيئات والأجهزة التابعة للوزارة وممثلي الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين، بهدف تعزيز آليات التعاون مع القطاع الخاص في تنفيذ وإدارة مشروعات البنية الأساسية.
وفي اليوم ذاته، أعلنت وزارة الإسكان تسليم مدرسة «رفاعة الطهطاوي للتعليم الأساسي» إلى الإدارة التعليمية بمدينة حدائق أكتوبر، ضمن المشروعات الخدمية المنفذة بمشروع الكوثر «607 عمارات سابقًا» بالمرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين».
كما تابعت الوزارة معدلات تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والخدمية والتنموية في محافظة بورسعيد ومدينتي 15 مايو والعبور، مع توجيه الأجهزة المعنية بدفع معدلات التنفيذ وسرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية.
متابعة مشروعات المياه بالقليوبية
وفي 22 أغسطس، تفقد نائب وزيرة الإسكان للمرافق عددًا من المحطات والمشروعات بمحافظة القليوبية، لمتابعة الموقف التنفيذي والتشغيلي والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
سد نيريري.. مشروع مصري بقيمة 2.9 مليار دولار في تنزانيا
وشهد الأسبوع كذلك حضورًا مصريًا بارزًا في تنزانيا، حيث شاركت المهندسة راندة المنشاوي في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية على نهر روفيجي، ضمن وفد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
ونفذ المشروع تحالف مصري يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، باستثمارات تبلغ نحو 2.9 مليار دولار، بما يعكس القدرات الفنية والتنفيذية للشركات المصرية وقدرتها على المنافسة في تنفيذ المشروعات الكبرى على المستوى الدولي، خاصة في الأسواق الأفريقية.
وأكدت وزيرة الإسكان أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون المصري التنزاني، ويسهم في توفير الطاقة المستقرة ودعم قطاعات الإنتاج والتنمية في تنزانيا، وعلى رأسها الزراعة والطاقة.
وأشارت إلى أن المشروع يتجاوز كونه مشروعًا للطاقة، ليجسد قدرة التعاون بين البلدين على تحويل الشراكة إلى مشروعات تنموية تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي.
ذويعكس حصاد وزارة الإسكان خلال الأسبوع استمرار العمل على عدة محاور متوازية، تشمل توفير بدائل سكنية جديدة، وتسريع تنفيذ مشروعات البنية الأساسية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والتوسع في المشروعات الدولية، بالتزامن مع تكثيف المتابعة الميدانية للحفاظ على معدلات التنفيذ وتحسين مستوى الخدمات بالمدن الجديدة.







