دخلت 4 بنوك مصرية قائمة Forbes لأفضل البنوك أداءً في العالم لعام 2026، بالتعاون مع Statista، والتي ضمت 500 بنك من مختلف الأسواق العالمية، في تصنيف يستند إلى مجموعة من مؤشرات الأداء المصرفي، تشمل الربحية والنمو والمرونة وجودة الأصول.
وشملت القائمة البنك الأهلي المصري، والبنك التجاري الدولي CIB، والبنك العربي الأفريقي الدولي، وبنك قناة السويس، بما يعكس حضور عدد من المؤسسات المصرفية المصرية في تصنيف عالمي يقيس أداء البنوك وفق مؤشرات مالية وتشغيلية.
البنك الأهلي المصري في المرتبة 36 عالميًا
وجاء البنك الأهلي المصري في المرتبة 36 عالميًا ضمن فئة البنوك الكبيرة، وفق التصنيف، الذي يقارن أداء المؤسسات المصرفية عبر أسواق متعددة.
ويُعد البنك الأهلي المصري من أكبر المؤسسات المصرفية العاملة في السوق المحلية، ويظهر ضمن قواعد بيانات Forbes الخاصة بالمؤسسات والشركات المصرفية المصرية.
كما شملت القائمة البنك التجاري الدولي، أكبر بنك خاص في مصر من حيث قاعدة العملاء وحجم النشاط، إلى جانب البنك العربي الأفريقي الدولي وبنك قناة السويس، بما يوسع تمثيل القطاع المصرفي المصري في التصنيف العالمي.
ويختلف هذا التصنيف عن قائمة Forbes World’s Best Banks 2026، التي تعتمد بصورة أساسية على استطلاع آراء العملاء؛ إذ تعتمد قائمة «أفضل البنوك أداءً» لعام 2026 على مؤشرات أداء رئيسية مرتبطة بالربحية والنمو والمرونة وجودة الأصول.
ويأتي ذلك في وقت يحافظ فيه القطاع المصرفي المصري على حضور بارز على مستوى القارة الأفريقية؛ وتشير بيانات Statista إلى أن مصر تمتلك أحد أبرز القطاعات المصرفية في أفريقيا، مع وجود 3 بنوك مصرية ضمن قائمة أكبر 10 بنوك أفريقية من حيث رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى «Tier 1»، وفق أحدث البيانات المتاحة لديها.
ويعكس إدراج البنوك الأربعة في تصنيف عالمي يعتمد على مؤشرات مالية وتشغيلية أهمية عوامل مثل القدرة على تحقيق الأرباح، وتنمية الأعمال، والحفاظ على جودة الأصول، والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية والمالية.
كما يأتي التصنيف بالتزامن مع توسع البنوك المصرية في تطوير الخدمات الرقمية، وزيادة الاعتماد على المدفوعات الإلكترونية، وتوسيع قاعدة العملاء والخدمات المصرفية، إلى جانب الجهود المرتبطة بالشمول المالي.
ويمنح الحضور المصري في قائمة Forbes لعام 2026 مؤشرًا على قدرة عدد من البنوك المحلية على المنافسة وفق معايير أداء تتجاوز حجم السوق المحلية، وإن كان التصنيف في حد ذاته لا يعني أن البنوك الأربعة تتفوق في جميع مؤشرات الأداء أو أن نتائجها متطابقة، إذ تختلف مراكز البنوك بحسب حجمها وطبيعة السوق والمؤشرات المستخدمة في التقييم.







