افتتح حسن رداد، وزير العمل، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم الاثنين، فعاليات الملتقى القومي للتشغيل، الذي أقيم تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وتنظم فعالياته وزارة العمل بالتعاون مع محافظة الشرقية وجامعة الزقازيق وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
وشهد الملتقى مشاركة 55 شركة من شركات القطاع الخاص في خمس محافظات، لتوفير أكثر من 6000 فرصة عمل للشباب في مختلف التخصصات، لخدمة أبناء محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية والإسماعيلية.
حوار مفتوح مع الشركات والشباب
وأجرى وزير العمل حوارًا مفتوحًا مع ممثلي الشركات المشاركة وعدد من الشباب المتقدمين للحصول على فرص العمل، استمع خلاله إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن تطوير منظومة التشغيل، مؤكدًا أهمية استمرار القطاع الخاص في التوسع بتوفير فرص عمل لائقة، والالتزام بأحكام قانون العمل الجديد بما يحقق التوازن بين أطراف العملية الإنتاجية ويوفر بيئة عمل آمنة ومحفزة على زيادة الإنتاج.
ودعا الوزير الشباب إلى الإقبال على فرص العمل المتاحة بالقطاع الخاص، والاستفادة من برامج التدريب المهني التي تنفذها الوزارة لتأهيلهم وفقًا لمتطلبات سوق العمل، مؤكدًا أن الدولة تواصل دعم وتمكين الشباب اقتصاديًا باعتبارهم أحد أهم ركائز بناء الجمهورية الجديدة.
تشغيل تكاملي بين المحافظات
وأكد حسن رداد أن الملتقى يمثل انطلاقة عملية لدخول خطة التشغيل التكاملي بين المحافظات حيز التنفيذ، باعتبارها أحد المحاور الجديدة التي تتبناها الوزارة لتعظيم الاستفادة من فرص العمل المتاحة، وتوسيع نطاق الاستفادة منها إقليميًا، بما يحقق التكامل بين المحافظات ويمنح الشباب فرصًا أكبر للالتحاق بسوق العمل وفقًا لطبيعة الاستثمارات واحتياجات كل منطقة.
وأوضح أن وزارة العمل تنفذ رؤية الدولة في توفير فرص عمل لائقة ومنتجة للشباب، باعتبار التشغيل أحد أهم أدوات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في التدريب المهني وتأهيل الكوادر البشرية وربطها باحتياجات سوق العمل بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار الوزير إلى أن الملتقى يمثل نموذجًا للتعاون بين الحكومة والمحافظات والجامعات والقطاع الخاص، من خلال توفير منصة مباشرة تجمع الباحثين عن العمل بأصحاب الأعمال، بما يدعم جهود خفض معدلات البطالة والاستثمار في العنصر البشري.

توفير فرص عمل حقيقية
من جانبه، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن استضافة المحافظة للملتقى القومي للتشغيل تعكس مكانتها كمركز إقليمي للتنمية والاستثمار، مشيرًا إلى اهتمام المحافظة بالتنسيق مع وزارة العمل وجميع الجهات المعنية لتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.
ربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وأكد الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، أن الجامعة تتبنى رؤية تستهدف ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التدريب العملي، والتوسع في الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأوضح أن استضافة الجامعة للملتقى تأتي في إطار دورها المجتمعي لدعم الطلاب والخريجين، وفتح قنوات اتصال مباشرة بينهم وبين مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل.
إقبال كبير من الشباب على فرص التوظيف
وشهد الملتقى إقبالًا كبيرًا من الشباب الباحثين عن العمل، حيث أتيحت لهم فرصة التواصل المباشر مع مسؤولي الشركات المشاركة، والتعرف على الوظائف المتاحة وشروط الالتحاق بها في مختلف القطاعات.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود الدولة لتعزيز التعاون بين مؤسسات العمل والإنتاج، وبناء جسور مباشرة بين الشباب الباحثين عن فرص وظيفية والقطاع الخاص، بما يدعم توجهات التنمية الشاملة والاستثمار في الكفاءات البشرية.








