استقبلت الدكتورة سمر الأهدل، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وفدًا رفيع المستوى من البنك الأفريقي للتنمية برئاسة عبد الرحمن دياو، الممثل القطري للبنك في القاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
وأكدت نائبة الوزير اعتزاز مصر بالشراكة الممتدة مع البنك الأفريقي للتنمية، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يشهد تطورًا متواصلًا في ضوء توافق أولويات البنك مع خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وشهد اللقاء بدء المشاورات الأولية لإعداد استراتيجية البنك الجديدة للتكامل الإقليمي في شمال أفريقيا للفترة 2027-2033، وذلك مع اقتراب انتهاء الاستراتيجية الحالية بنهاية عام 2026، بما يسهم في دعم جهود التكامل الإقليمي وتعزيز أولويات التنمية المشتركة بين دول المنطقة.
واستعرض الجانبان نتائج التعاون القائم في عدد من المجالات، من بينها التمويل الإنمائي، وحشد الاستثمارات، ودعم الموازنة العامة، وتعزيز الحوكمة، والتنمية الزراعية، وتطوير البنية التحتية، بما يعكس قوة الشراكة بين مصر والبنك الأفريقي للتنمية.
واتفق الطرفان على أهمية أن تمثل الاستراتيجية الجديدة إطارًا لتعزيز تعبئة رأس المال من خلال آليات التمويل المختلط، وزيادة مشاركة القطاع الخاص، وتوسيع الاعتماد على أدوات التمويل المبتكرة، بما يدعم تنفيذ المشروعات التنموية والاستثمارية ذات الأولوية، خاصة في قطاعات الصناعة والنقل والمشروعات الإقليمية العابرة للحدود.
وأكدت الدكتورة سمر الأهدل حرص الحكومة المصرية على مواصلة تطوير التعاون مع البنك الأفريقي للتنمية والاستفادة من خبراته الفنية والتمويلية، بما يدعم جهود التنمية الوطنية ويعزز التعاون بين مصر والدول الأفريقية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.







