بحث محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة بما يدعم جهود الدولة للارتقاء بجودة منظومة التعليم قبل الجامعي.
تعزيز الشراكات الدولية في التعليم
وأكد وزير التربية والتعليم أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين، والاستفادة من الخبرات والتجارب والممارسات الدولية في تطوير العملية التعليمية، مع مراعاة خصوصية الهوية المصرية واحتياجات منظومة التعليم في مصر، ودعم المبادرات والبرامج التي تستهدف تحسين نواتج التعلم.
وحضر الاجتماع السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية، ممثلًا عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إلى جانب عدد من قيادات ومستشاري وزارة التربية والتعليم، من بينهم الدكتور أحمد المحمدي، مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والسفير ياسر عثمان، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشارا الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والأستاذة أميرة عواد، منسقة العلاقات الدولية، والأستاذة إيمان ياسين، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية.
وشارك في الاجتماع ممثلو عدد من منظمات وهيئات الأمم المتحدة، من بينهم كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وأليساندرا بيليتسيري، رئيس مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة، كما شارك عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ناتاليا ويندر روسي، ممثلة اليونيسف في مصر، وشيراز شاكيرا، رئيس قسم التعليم بالمنظمة، فيما شاركت عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» أمال محمد، مسؤولة البرنامج الوطني للتعليم، ودعاء حازم، مسؤولة مشروعات بقسم التعليم بالمكتب الإقليمي لليونسكو بالقاهرة.
تطوير المناهج وبناء قدرات المعلمين
وتناول الاجتماع استعراض ملفات التعاون القائمة مع الهيئات والمنظمات الدولية، وبحث سبل تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية لدعم تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات في المجال التعليمي.
وناقش المشاركون دعم برامج بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، وتطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم، بالإضافة إلى تعزيز مهارات الطلاب بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل والمتغيرات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والرقمية.
دعم المؤسسات ومواجهة تحديات التعليم
وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات تبادل الخبرات الفنية، والدعم المؤسسي، وبناء القدرات، والاستفادة من الأدلة والبيانات ونتائج التجارب الناجحة في تطوير السياسات والبرامج التعليمية.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة التعاون لمواجهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية، ودعم استمرارية العملية التعليمية ورفع قدرتها على التعامل مع المتغيرات والأزمات، بما يسهم في توفير فرص تعليمية أفضل لجميع الطلاب.







