زار وفد من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مقر هيئة الطاقة الذرية المصرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ودعم جهود الدولة في التوسع بتطبيقات التحول الرقمي، وتطوير البنية المعلوماتية والتكنولوجية داخل المؤسسات الوطنية والبحثية.
واستعرض فريق مركز المعلومات خلال الزيارة مجموعة متكاملة من الحلول الرقمية والنظم الإلكترونية والخدمات التكنولوجية المتقدمة التي يقدمها المركز، بهدف دعم مؤسسات الدولة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الاعتماد على التقنيات الحديثة في إدارة المعرفة واتخاذ القرار.
إشادة بحلول التحول الرقمي ودعم العمل المؤسسي
واطلع مسؤولو هيئة الطاقة الذرية على أحدث البرامج والأنظمة الرقمية التي يعمل عليها المركز، والتي تستهدف تطوير منظومة العمل الإداري والمعرفي، والحفاظ على الأصول المعرفية والتاريخية، وتعزيز الهوية المؤسسية للجهات الحكومية والبحثية.
وأشاد مسؤولو الهيئة بمستوى الحلول والخدمات التكنولوجية المقدمة، مؤكدين أن التقنيات الحديثة التي يمتلكها مركز المعلومات تمثل إضافة مهمة في دعم صناعة القرار، وتطوير آليات العمل وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير العالمية.
مشروعات استراتيجية للتوثيق الرقمي والذاكرة المؤسسية
من جانبه، أعرب الدكتور نادر محمود عبدالحليم، نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية للمشروعات البحثية، عن تطلعه لبدء التعاون الفعلي مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية والتكنولوجية.
وأوضح أن أبرز مجالات التعاون تتضمن إنشاء نظام متكامل للذاكرة المؤسسية للهيئة، بما يضمن التوثيق والحفظ الرقمي وإدارة المعرفة، إلى جانب تصميم جولة افتراضية تفاعلية تستعرض الإمكانات العلمية والبحثية المتميزة للهيئة بأسلوب حديث، وإنتاج فيلم وثائقي احترافي يوثق تاريخ الهيئة ودورها وإنجازاتها وإسهاماتها الوطنية.
تنسيق مشترك لبدء التنفيذ
وأعربت هيئة الطاقة الذرية المصرية عن تقديرها للدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ولجهود فريق العمل، مؤكدة بدء التنسيق بين المتخصصين من الجانبين لدراسة المتطلبات الفنية وإعداد التصورات اللازمة لتنفيذ المشروعات المشتركة خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الدولة نحو تسريع التحول الرقمي، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير المؤسسات الوطنية والبحثية، بما يدعم كفاءة الأداء ويحافظ على المعرفة المؤسسية للأجيال القادمة.







