عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مساء أمس بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والسفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، والدكتورة غادة عبدالباري، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي، والدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي للعلاقات الثقافية.
وأكد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، أهمية مواصلة الجهود المبذولة لتطوير منظومة الطلاب الوافدين، بالنظر إلى دورها في دعم وتعزيز أطر التعاون والروابط الثقافية والعلمية بين مصر ومختلف دول العالم، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة المصرية، فضلًا عن مساهمتها في جذب المزيد من العملة الصعبة.
تيسيرات جديدة لطلاب «ادرس في مصر»
وجدد مدبولي التأكيد على أهمية تكاتف جهود مختلف الجهات المعنية لإتاحة المزيد من التيسيرات والحوافز للطلاب الوافدين، خاصة فيما يتعلق بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات الدراسية ضمن مبادرة «ادرس في مصر»، إلى جانب تبسيط إجراءات القبول بالجامعات المصرية، بما يدعم جهود جعل مصر مركزًا إقليميًا وعالميًا للتعليم العالي والبحث العلمي.
توحيد إجراءات القبول وتقليل زمن الموافقات
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإجراءات التي يتم اتخاذها لتطوير منظومة الطلاب الوافدين، ومن بينها توحيد مسارات القبول والموافقة بين الوزارة والجامعات، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كوجهة ومركز إقليمي وعالمي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
كما تناول جهود التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتقديم المزيد من التيسيرات للطلاب الراغبين في الدراسة بمصر، والعمل على تقليل المدة الزمنية اللازمة لإنهاء الموافقات والإجراءات الخاصة بهم.
استهداف زيادة أعداد الوافدين 150%
وأوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تستهدف، من خلال برنامج تنفيذي متكامل، زيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية وتعظيم العائد الاقتصادي من هذه المنظومة، من خلال استهداف عدد من الأسواق والدول الجديدة، وتعزيز دور المكاتب الثقافية والمراكز الإقليمية والفروع بالخارج.
وأضاف أن البرنامج يتضمن التوسع في إقامة المعارض والفعاليات الدولية للتعريف بتجربة الدراسة في الجامعات المصرية والترويج لها، إلى جانب إعداد حزم وبرامج أكاديمية وخطط تسويقية تسهم في تحقيق الأهداف المستهدفة.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف تحقيق نمو في أعداد الطلاب الجدد بنسبة تصل إلى 150% خلال السنوات الخمس المقبلة.
التوسع في فروع الجامعات المصرية بالخارج
وتناول الاجتماع جهود التوسع في إتاحة فروع للجامعات المصرية بالخارج، حيث أوضح وزير التعليم العالي أن إجمالي المستهدف في هذا الإطار خلال السنوات الخمس المقبلة يصل إلى 30 ألف طالب.
كما استعرض الوزير الإجراءات التي تم التوافق عليها مع عدد من الوزارات والجهات المعنية، بهدف توفير المزيد من التيسيرات لطلاب مبادرة «ادرس في مصر»، خاصة فيما يتعلق بالحصول على التأشيرات وتسهيل إجراءات القبول بالجامعات، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب المقبولين للدراسة في مصر.
الخارجية تدعم تسهيل تأشيرات الطلاب
من جانبه، استعرض مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية جهود الوزارة في مساندة الراغبين في الالتحاق بمبادرة «ادرس في مصر»، مؤكدًا دعم وزارة الخارجية للمبادرة والعمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة لتيسير حصول الطلاب الوافدين على التأشيرات المطلوبة.







