وقع البنك الأهلي المصري بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، بهدف تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار (Adult ICU) بالمستشفى، من خلال دعم أعمال التشطيبات والتجهيزات الكهروميكانيكية وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة، بما يعزز قدرة المستشفى على تقديم خدمات علاجية مجانية ومتخصصة لضحايا الحروق.
ويأتي البروتوكول في إطار جهود البنك الأهلي المصري لتعزيز دوره في مجال المسؤولية المجتمعية، ودعم القطاع الصحي، خاصة المجالات الطبية التي تتطلب إمكانات متخصصة وتسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة المرضى وتحسين جودة الرعاية الصحية.
المسؤولية المجتمعية للبنك
وأكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن البنك يولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المبادرات الصحية التي تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية المتخصصة المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن التعاون مع مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق يأتي امتدادًا لمسيرة البنك في مساندة المستشفى وتوفير رعاية صحية متقدمة ومجانية للمصابين.
وأوضح أن تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار سيسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى، وتمكينها من استقبال عدد أكبر من الحالات الحرجة، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا يخدم المجتمع المصري.
تجهيز 14 غرفة رعاية مركزة ودعم الأجهزة الطبية
وقالت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، إن البروتوكول يمثل امتدادًا للدعم المتواصل الذي يقدمه البنك لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والذي أسهم سابقًا في إنشاء وتجهيز الدور الأرضي بالمستشفى، بما يشمل أقسام الطوارئ والمعامل الخارجية والأشعة والصيدلية ومهبط الطائرة وخدمات الإسعاف الجوي.
وأضافت أن الدعم الحالي يستهدف تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار التي تضم 14 غرفة رعاية مركزة، من خلال تغطية أعمال التشطيبات والأعمال الكهروميكانيكية بتكلفة تبلغ 54 مليون جنيه، إلى جانب دعم شراء الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لتشغيل الوحدة بتكلفة 72 مليون جنيه.
وأشارت إلى أن هذه المساهمات ستدعم قدرة المستشفى على استقبال الحالات الحرجة وتقديم أفضل مستويات الرعاية الطبية المجانية لضحايا الحروق.
الشراكة مع المؤسسات الوطنية تعزز القدرة على علاج المصابين
من جانبها، أعربت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن تقديرها للدعم المستمر الذي يقدمه البنك الأهلي المصري، مؤكدة أن الشراكة مع المؤسسات الوطنية تمثل عنصرًا أساسيًا في تمكين المستشفى من مواصلة تقديم خدمات العلاج المجاني والمتخصص وفق أحدث المعايير الطبية.
وأوضحت أن تجهيز وحدة الرعاية المركزة للكبار سيزيد من قدرة المستشفى على استقبال الحالات الحرجة وتوفير الرعاية اللازمة لها، مشيرة إلى أهمية التعاون بين القطاع المصرفي ومؤسسات المجتمع المدني في دعم الخدمات الصحية وتحقيق أثر إيجابي مستدام للمرضى وأسرهم.







