استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، السفير عامر شوكت، سفير باكستان لدى القاهرة، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في القطاعات الصناعية واللوجستية المستهدفة، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة داخل المناطق الصناعية والمواني التابعة للهيئة.
وشهد اللقاء مناقشة آليات جذب مزيد من الاستثمارات الباكستانية، وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين، بحضور عدد من مسؤولي المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والسفارة الباكستانية بالقاهرة.
فرص واعدة أمام الشركات الباكستانية في المنطقة الاقتصادية
وأكد وليد جمال الدين حرص الهيئة على تعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال الباكستاني، خاصة في القطاعات التي تمتلك فيها الشركات الباكستانية خبرات واسعة، وعلى رأسها صناعات المنسوجات والملابس الجاهزة، والأدوات الرياضية، إلى جانب المواني والأنشطة اللوجستية.
وأشار إلى نجاح التعاون القائم مع إحدى الشركات الباكستانية الكبرى في قطاع المنسوجات والملابس الجاهزة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة، والذي يجري العمل على إنشائه حاليًا، باعتباره نموذجًا للتعاون الاستثماري بين البلدين.
وأوضح أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بالعديد من المقومات التنافسية، أبرزها جاهزية البنية التحتية والمرافق، وتوافر منظومة متكاملة تربط المناطق الصناعية بالمواني على البحرين المتوسط والأحمر، فضلًا عن الاستفادة من الاتفاقيات التجارية الدولية التي تمنح المنتجات المصنعة داخل المنطقة قدرة على النفاذ إلى الأسواق العالمية.
جولة ترويجية مرتقبة لبحث فرص استثمارية جديدة
وأضاف رئيس الهيئة أن هناك توجهًا لتنظيم جولة ترويجية مرتقبة في باكستان، بهدف عقد مزيد من اللقاءات المباشرة مع الشركات والمستثمرين الباكستانيين، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة، في ظل العلاقات المتميزة التي تجمع مصر وباكستان.
وأكد أن الهيئة تستهدف جذب استثمارات نوعية تسهم في دعم التصنيع المحلي، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتحويل المنطقة الاقتصادية إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية.
السفير الباكستاني يشيد بمنظومة العمل داخل الهيئة
من جانبه، أعرب السفير عامر شوكت عن سعادته بزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيدًا بمنظومة العمل داخل الهيئة وما تتميز به من مرونة وديناميكية في التعامل مع المستثمرين.
وأشار إلى أن تطبيق نظام الشباك الواحد للخدمات يمثل ميزة مهمة تسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز جاذبية المنطقة أمام الاستثمارات الأجنبية، فضلًا عن الموقع الاستراتيجي الفريد للمنطقة بالقرب من قناة السويس وربطها بين مختلف قارات العالم.
كما أشاد السفير بتوافر مصادر الطاقة بأسعار تنافسية، مؤكدًا أن هذه المقومات تجعل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وجهة استثمارية واعدة قادرة على جذب المزيد من المشروعات رغم التحديات الجيوسياسية الإقليمية.
ويأتي اللقاء في إطار جهود الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتعزيز التعاون الدولي وجذب الاستثمارات الأجنبية في القطاعات الصناعية واللوجستية ذات الأولوية.







