أكد المهندس أيمن القوصي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ميدار للاستثمار والتنمية العمرانية، أن توقيع اتفاقية الشراكة الاستثمارية مع شركة «ماجد الفطيم» لتطوير مشروع عمراني متكامل بمدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة يمثل خطوة استراتيجية جديدة تعزز مسيرة النمو التي تحققها الشركة خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح القوصي أن الاتفاقية، التي جرى توقيعها بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها شركة ميدار والقطاع العقاري المصري، كما تؤكد استمرار جذب الاستثمارات العربية والأجنبية إلى السوق المصرية.
وأشار إلى أن الشراكة الجديدة تستهدف تطوير مشروع عمراني متكامل على مساحة 553 فدانًا داخل مدينة «مدى» بالقاهرة الجديدة، باستثمارات تتجاوز 3.1 مليار دولار، بما يحقق عوائد استثمارية مستدامة لشركة ميدار من خلال نموذج الشراكة مع المطورين الاستراتيجيين.
وأضاف أن اختيار شركة «ماجد الفطيم» جاء لما تمتلكه من خبرات واسعة وسجل حافل من النجاحات في المنطقة والسوق المصرية، مؤكدًا أن هذه الشراكة تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر والإمارات، وتدعم خطط التنمية العمرانية المتكاملة.
وكشف القوصي أن المفاوضات والدراسات الخاصة بالمشروع استمرت لأكثر من عامين ونصف قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي، وهو ما يعكس حجم الدراسات الفنية والاقتصادية التي سبقت إطلاق المشروع.
وأكد أن شركة ميدار نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز شركات التطوير العمراني في مصر، حيث تضم حاليًا 29 مطورًا عقاريًا ينفذون 46 مشروعًا متنوعًا داخل مدينتي «مستقبل سيتي» و«مدى»، مشيرًا إلى أن قيمة الشركة تضاعفت أكثر من أربع مرات خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن أرباح الشركة تجاوزت 10 مليارات جنيه خلال عام 2025، في مؤشر يعكس قوة الأداء المالي والتشغيلي للشركة، واستمرار نجاح نموذجها الاستثماري القائم على الشراكات الاستراتيجية وتطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة.
وأشار إلى أن مدينة «مدى»، التي أطلقتها الشركة في عام 2024، تمثل أحد أبرز المشروعات العمرانية الجديدة بشرق القاهرة، حيث تستهدف إنشاء مجتمع متكامل يضم أنشطة سكنية وتجارية وترفيهية، بما يوفر وجهة متكاملة للحياة العصرية والتسوق والخدمات.
وأضاف أن النجاحات التي حققتها ميدار جاءت مدعومة بما نفذته الدولة من مشروعات بنية تحتية متطورة وشبكات طرق ومحاور استراتيجية، إلى جانب وسائل النقل الحديثة مثل المونوريل، وهو ما عزز جاذبية منطقة شرق القاهرة للاستثمارات المحلية والأجنبية.







