سلّطت صحيفة آس الضوء على المواجهة المرتقبة بين منتخب منتخب مصر ونظيره منتخب نيوزيلندا، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدة أن اللقاء يمثل محطة مهمة لكلا المنتخبين في سباق التأهل.
وذكرت الصحيفة الأسبانية أن المنتخبين يدخلان المباراة بطموح مشترك يتمثل في تحقيق الفوز الأول في البطولة، بعد أن قدما أداءً لافتًا في الجولة الافتتاحية أمام كل من بلجيكا وإيران، رغم انتهاء المواجهتين بالتعادل الإيجابي، ما جعلهما يثبتان أنهما ليسا من المنتخبات الضعيفة في المجموعة السابعة.
وأشارت “آس” إلى أن الفوز في هذه المواجهة سيقرب المنتخب المصري بشكل كبير من التأهل إلى دور الـ32، خاصة في ظل تعادل جميع منتخبات المجموعة في الجولة الأولى، ما يفتح الباب أمام منافسة متوازنة على بطاقتي العبور.
كما لفتت الصحيفة إلى أن النجم المصري محمد صلاح يشارك في البطولة للمرة الثانية، في حين يخوض المنتخب المصري مباراته الثامنة في تاريخ المونديال دون أن يحقق أي انتصار حتى الآن، مسجلًا ثلاث تعادلات وخمس هزائم.
وفي المقابل، أبرزت “آس” أن منتخب نيوزيلندا يدخل اللقاء بأريحية أكبر نسبيًا، بعد الأداء الإيجابي الذي قدمه أمام إيران، معتبرة أن الفريق سيخوض المواجهة دون ضغوط كبيرة، معتمدًا على الحالة المعنوية الجيدة عقب بداية البطولة.
ونقلت الصحيفة تصريحات للاعب المصري حمزة عبد الكريم، الذي أكد أن مواجهة بلجيكا أظهرت قوة المنتخب المصري رغم التعادل، مشددًا على أهمية التعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة لحصد ثلاث نقاط.
كما أشارت إلى تصريحات من معسكر نيوزيلندا، تفيد بأن الفريق يشعر بالرضا عن بدايته في البطولة، ويأمل في البناء على التعادل الإيجابي أمام إيران.
وتقام المباراة فجر الاثنين المقبل، وسط ترقب كبير، في مواجهة قد تكون حاسمة لمسار المنتخبين في المجموعة السابعة، التي تشهد منافسة متوازنة بعد نتائج الجولة الأولى.







