توفي، اليوم الأربعاء، الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون، عقب تعرضه لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية، أنهت مسيرة فنية امتدت لعقود، قدّم خلالها أعمالًا بارزة في السينما والدراما والمسرح المصري.
وأعلنت أسرة الفنان الراحل نبأ الوفاة، موضحة أن صلاة الجنازة ستُقام عقب صلاة العصر في قريته التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة، على أن يُوارى الجثمان الثرى وسط حضور أسرته ومحبيه.
وكان مخيون قد نُقل قبل أيام إلى أحد المستشفيات بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد وضيق في التنفس، حيث خضع للرعاية الطبية المكثفة، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويُعلن عن وفاته صباح اليوم.
ويُعد عبدالعزيز مخيون أحد أبرز الفنانين في مصر، حيث شارك منذ سبعينيات القرن الماضي في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية، مقدّمًا أدوارًا متنوعة رسخت مكانته بين كبار الممثلين.
ومن أبرز أعماله السينمائية أفلام «الكرنك» و«إسكندرية ليه» و«حدوتة مصرية» و«الهروب» و«دم الغزال»، إلى جانب مشاركاته الواسعة في الأعمال الدرامية التلفزيونية.
وشهدت السنوات الأخيرة من حياته أزمات صحية متكررة، إذ خضع لجراحة دقيقة مطلع العام الجاري، قبل أن يتعرض لاحقًا لوعكة تنفسية حادة استدعت دخوله المستشفى.
وبرحيل عبدالعزيز مخيون، يفقد الوسط الفني المصري أحد رموزه البارزين، الذين جمعوا بين الحضور المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، وأسهموا في تشكيل جزء مهم من ذاكرة الفن المصري والعربي.








