اختتم حسن رداد، وزير العمل، أعمال المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل 46 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة ومديريات العمل في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن معايير الكفاءة والجدارة والاستحقاق تمثل الركيزة الأساسية في جميع مراحل اختيار القيادات الجديدة.
وتشمل الوظائف المطروحة مستويات وظيفية متعددة، من بينها المستوى الوظيفي الممتاز، والمستوى الوظيفي العالي، ودرجة مدير عام، وذلك في إطار استكمال إجراءات اختيار أفضل العناصر القادرة على قيادة منظومة العمل وتطوير الأداء المؤسسي.
لجنة تقييم برئاسة وزير العمل
وأُجريت المقابلات أمام لجنة متخصصة برئاسة وزير العمل وعضوية ممثلين عن الجهات المعنية، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة لشغل الوظائف القيادية، مع الالتزام بالمعايير والإجراءات الرسمية التي تضمن النزاهة والشفافية في عملية الاختيار.
وأكد الوزير أن الوزارة تستهدف اختيار قيادات تمتلك الخبرات المهنية والقدرات الإدارية والرؤية التطويرية اللازمة لتحقيق نقلة نوعية في الأداء، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
معايير موضوعية لاختيار القيادات
وأوضح رداد أن لجنة التقييم اعتمدت خلال المقابلات على مجموعة من المعايير الدقيقة، تضمنت الكفاءة المهنية، والخبرات العملية، والقدرات القيادية، إلى جانب تقييم الرؤى والأفكار التطويرية المقدمة من المتنافسين.
وأشار إلى أن تطبيق هذه المعايير يعزز مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، ويضمن اختيار العناصر الأكثر قدرة على تحمل مسؤولية القيادة وتحقيق أهداف الوزارة.
دعم الإصلاح الإداري وتطوير الأداء الحكومي
وأكد وزير العمل أن إجراءات اختيار القيادات الجديدة تأتي في إطار جهود الدولة لدعم الإصلاح الإداري وتطبيق مبادئ الحوكمة، بما يسهم في بناء جهاز إداري أكثر كفاءة وقدرة على مواكبة خطط التطوير، وتحقيق أعلى مستويات الأداء داخل المؤسسات الحكومية.







