أكد هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، أن الحديث عن وجود «فقاعة عقارية» في السوق المصرية لا يستند إلى مؤشرات فعلية، مشيرًا إلى أن بيانات المبيعات والتحصيل المعلنة من الشركات العقارية الكبرى المدرجة بالبورصة تعكس استمرار الطلب وقوة النشاط بالسوق.
وقال هشام طلعت مصطفى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، إن الإفصاحات الدورية للشركات المدرجة توفر بيانات رسمية عن حجم المبيعات والنتائج التي تحققها، لافتًا إلى أن أكبر 10 شركات عقارية حققت مبيعات لا تقل عن 800 مليار جنيه خلال 2026، وفقًا للبيانات التي استند إليها.
500 ألف وحدة تحت التطوير لدى الشركات الكبرى
وأوضح أن الشركات العقارية العشر الكبرى لديها حاليًا ما لا يقل عن 500 ألف وحدة سكنية تحت التطوير، معتبرًا أن حجم المعروض الفعلي لدى الشركات الكبرى يجب وضعه في الاعتبار عند تقييم وضع السوق العقارية.
وأشار إلى أن الحديث عن وجود نحو 6 آلاف وحدة فقط معروضة في السوق الثانوية لا يعكس، من وجهة نظره، حجم السوق بالكامل، خاصة عند مقارنته بعدد الوحدات التي يجري تطويرها وحجم المبيعات التي تحققها الشركات الكبرى.
وأكد أن استمرار معدلات البيع عند مستويات وصفها بالطبيعية يمثل أحد المؤشرات التي تدعم عدم صحة توصيف السوق بأنها تمر بفقاعة عقارية.
400 مليار جنيه مبيعات لأكبر 3 شركات في الساحل الشمالي
وفيما يتعلق بالساحل الشمالي، قال هشام طلعت مصطفى إن المنطقة شهدت خلال العام الحالي نشاطًا بيعيًا قويًا، موضحًا أن أكبر 3 شركات عقارية حققت مبيعات تتجاوز 400 مليار جنيه خلال الموسم.
واعتبر أن هذه الأرقام تعكس استمرار الطلب على العقارات، رغم التحولات التي تشهدها السوق، سواء على مستوى طبيعة المنتجات العقارية أو حركة التداول في السوق الثانوية.
هشام طلعت مصطفى: معدلات الشراء طبيعية
وجدد الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى رفضه وصف السوق العقارية المصرية بأنها تشهد «فقاعة»، مؤكدًا أن تقييم السوق يجب أن يستند إلى مؤشرات فعلية، وفي مقدمتها المبيعات والتحصيل وحجم الوحدات تحت التطوير لدى الشركات الكبرى.
وأوضح أن البيانات المعلنة من الشركات العقارية المدرجة تعطي صورة مختلفة عن التقديرات التي تتحدث عن أزمة عامة في القطاع، في ظل استمرار الشركات الكبرى في تحقيق مبيعات مرتفعة ووجود طلب على المنتجات العقارية بمختلف شرائحها.







