أعلنت شركة جوجل الأمريكية، اليوم الأحد، إطلاق مجموعة جديدة من الأدوات التعليمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف مساعدة الطلاب على فهم الموضوعات الدراسية المعقدة، وتحسين تجربة التعلم، بالتزامن مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وتتيح الأدوات الجديدة للطلاب الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دراسة المناهج، وتبسيط المفاهيم الصعبة، والتدرب على الاختبارات، إلى جانب إنشاء تجارب تعليمية تفاعلية تتناسب مع احتياجات كل طالب.
ما الأدوات التعليمية الجديدة من جوجل؟
أضافت جوجل مجموعة من المزايا إلى محرك البحث جوجل ومنصة الذكاء الاصطناعي «جيميني»، من بينها:
- رسومات وبيانات تفاعلية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
- محاكاة تعليمية ثلاثية الأبعاد.
- مركز تعليمي مخصص للطلاب.
- اختبارات تدريبية قابلة للتخصيص وفق مستوى واحتياجات كل دارس.
- إمكانية إنشاء تجارب ومحاكاة تعليمية مخصصة من خلال محرك البحث.
وتستهدف هذه الأدوات تقديم المعلومات والمفاهيم الدراسية بصورة أكثر تفاعلية، بما يساعد الطلاب على استيعاب الموضوعات المعقدة بدلًا من الاعتماد على الأساليب التقليدية في عرض المعلومات.
محاكاة تفاعلية لفهم المواد الدراسية
وتتيح المزايا الجديدة للطلاب إنشاء تجارب ومحاكاة تعليمية مخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يمكنهم من التفاعل مع المفاهيم الدراسية وفهمها بصورة عملية وبصرية.
كما توفر الرسومات التفاعلية وسيلة لتبسيط المعلومات وعرض العلاقات بين المفاهيم والبيانات، وهو ما قد يساعد الطلاب في استيعاب الموضوعات التي يصعب فهمها من خلال النصوص وحدها.
اختبارات تدريبية وفق احتياجات كل طالب
وتتضمن الأدوات الجديدة كذلك اختبارات تدريبية قابلة للتخصيص، بما يسمح للطلاب باستخدامها في مراجعة المواد والاستعداد للامتحانات وفق احتياجاتهم الدراسية.
وتأتي هذه الخاصية ضمن توجه جوجل نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تقديم تجارب تعليمية أكثر تخصيصًا، بحيث لا تقتصر الاستفادة من التقنية على الحصول على إجابات، وإنما تمتد إلى التدريب والمراجعة وفهم المفاهيم.
جوجل تعزز حضور «جيميني» في التعليم
يأتي إطلاق هذه المزايا في إطار مساعي جوجل لتعزيز حضور منصة «جيميني» باعتبارها مساعدًا ذكيًا يمكن للطلاب الاستعانة به في التعلم والدراسة، بالتزامن مع اشتداد المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.
وتواجه جوجل منافسة قوية من شركات كبرى، من بينها «أوبن إيه آي»، إلى جانب شركات ناشئة متخصصة في تكنولوجيا التعليم تطور أدوات للتعلم والتدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أدوات جديدة مع بداية العام الدراسي
وأكدت جوجل أن بداية العام الدراسي تمثل فرصة مناسبة لتطوير العادات والروتين الدراسي، سواء للطلاب الذين يبدأون دراسة موضوعات جديدة، أو يستعدون للامتحانات، أو يسعون إلى تنظيم دروسهم.
وتراهن الشركة على الأدوات الجديدة في توفير وسائل تساعد الطلاب على فهم المفاهيم من خلال الرسومات والبيانات التفاعلية والمحاكاة، بما يجعل استخدام الذكاء الاصطناعي جزءًا أكثر ارتباطًا بعملية التعلم اليومية.







