أحرزت مصر تقدمًا جديدًا في مؤشر التنمية المستدامة لعام 2026، لتحتل المرتبة 86 عالميًا، مقارنة بالمركز 91 في عام 2025، محققة تقدمًا قدره 5 مراكز، وفقًا لتقرير التنمية المستدامة الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة SDSN.
وسجلت مصر 69 نقطة على المؤشر، متجاوزة متوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البالغ نحو 65.6 نقطة، بما يعكس تحسن ترتيبها مقارنة بالعام السابق.
ويعد مؤشر التنمية المستدامة (SDG Index) تقييمًا سنويًا يرصد مدى التقدم الذي تحرزه دول العالم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ17 التي أقرتها الأمم المتحدة.
ويُقاس المؤشر على مقياس من 0 إلى 100 نقطة، حيث تشير الدرجة الأعلى إلى اقتراب الدولة من تحقيق الأداء الأمثل في أهداف التنمية المستدامة.
ويعتمد المؤشر على 123 مؤشرًا فرعيًا تغطي مجموعة واسعة من الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بما يسمح بتقييم أداء الدول في مختلف مجالات التنمية المستدامة.
وبحسب نتائج التقرير، سجلت مصر 69 نقطة، لتتجاوز متوسط دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البالغ 65.6 نقطة.
ويعكس تقدم مصر من المركز 91 عالميًا في 2025 إلى المركز 86 في 2026 تحسن ترتيبها على المؤشر، في وقت تواصل فيه الدولة تنفيذ سياسات وبرامج تستهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الأداء الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
ويرصد مؤشر التنمية المستدامة أداء الدول في تحقيق 17 هدفًا رئيسيًا، تشمل مجالات من بينها القضاء على الفقر والجوع، وتحسين الصحة والتعليم، والمساواة بين الجنسين، وتوفير المياه النظيفة والطاقة النظيفة، والعمل اللائق، والنمو الاقتصادي، وحماية البيئة والمناخ.
ويتيح المؤشر مقارنة أداء الدول سنويًا، وقياس مدى التقدم أو التراجع في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، إلى جانب تحديد المجالات التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من الجهود والسياسات الإصلاحية.







