بحث محمد جبران وزير العمل، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، مع أثاناسيوس بليفريس وزير الهجرة واللجوء اليوناني، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تشغيل العمالة المصرية، ودعم فرص التنقل الآمن والمنظم للأيدي العاملة بين البلدين، وذلك بحضور نيكولاوس باباجورجيو سفير اليونان لدى مصر.
وتناول اللقاء آليات تفعيل الاتفاقية الثنائية الموقعة بين مصر واليونان، والتوسع في أعداد ومجالات عمل العمالة المصرية داخل سوق العمل اليونانية، خاصة في قطاعات التشييد والبناء والسياحة، إلى جانب عدد من المهن والتخصصات الأخرى التي تشهد طلبًا متزايدًا، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة.
وأكد وزير العمل أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية العنصر البشري، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، من خلال تطوير منظومة التدريب المهني ورفع مهارات الشباب بما يتوافق مع متطلبات أسواق العمل المحلية والدولية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تحديث مراكز التدريب المهني الثابتة والمتنقلة، وإطلاق برامج تدريبية متطورة وفق المعايير الدولية، بهدف إعداد عمالة مصرية ماهرة وقادرة على المنافسة وتلبية احتياجات سوق العمل في اليونان وغيرها من الأسواق الخارجية.
وأشار الوزير إلى أن خطة الوزارة تعتمد على ربط برامج التدريب بالاحتياجات الفعلية لأسواق العمل الخارجية، بالتنسيق مع الدول الشريكة وأصحاب الأعمال، لتوفير كوادر مدربة في مختلف المجالات المطلوبة، مؤكدًا أن العامل المصري أثبت كفاءته وقدرته على المشاركة في تنفيذ المشروعات الكبرى داخل مصر، وهو ما يعزز الثقة في إمكاناته للعمل بالخارج.
واتفق الجانبان على تعزيز قنوات التواصل المباشر بين وزارتي العمل المصرية والهجرة واللجوء اليونانية، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة، والتعامل مع أي تحديات قد تواجه برامج التعاون، بما يدعم فرص الهجرة النظامية ويوفر مسارات آمنة لتشغيل العمالة المصرية.
من جانبه، أشاد وزير الهجرة واللجوء اليوناني بكفاءة العمالة المصرية وما تتمتع به من خبرات ومهارات وانضباط، مؤكدًا حرص بلاده على توسيع التعاون مع مصر والاستفادة من الكوادر المصرية المدربة في القطاعات التي تحتاجها سوق العمل اليونانية.
وفي ختام اللقاء، اصطحب وزير العمل الوفد اليوناني في جولة لمشاهدة العاصمة الإدارية الجديدة من مقر الوزارة، مستعرضًا حجم الإنجازات التي تحققت بسواعد العمالة المصرية، ومؤكدًا أن العاصمة الجديدة تمثل نموذجًا لقدرات العامل المصري، خاصة في مجالات التشييد والبناء والمهن الفنية والهندسية.







