أعلنت شركة مدينة مصر، المقيدة بالبورصة المصرية تحت كود «MASR.CA»، دخولها سوق الساحل الشمالي للمرة الأولى من خلال علامتها «عمار من مدينة مصر» AMAR by Madinet Masr، عبر شراكة مع شركة «ريدي للتطوير العقاري» لتطوير مشروع جديد يقع عند الكيلو 183 بالساحل الشمالي، على مساحة تقارب 101 فدان.
وتأتي الخطوة ضمن استراتيجية «مدينة مصر» لتنويع انتشارها الجغرافي، والتوسع في السوق العقارية من خلال نماذج شراكة أكثر مرونة، بدلًا من الاعتماد على نموذج التطوير المتكامل الذي تتولى فيه الشركة جميع مراحل المشروع.
«عمار».. نموذج جديد للتوسع العقاري
وتعد «عمار» منصة جديدة من «مدينة مصر» تستهدف اقتناص فرص عمرانية جديدة من خلال هيكلة كل فرصة وفق احتياجاتها من الأرض ورأس المال والشركاء والقدرات التشغيلية، مع تطبيق معايير موحدة للحوكمة والتنفيذ.
وتتيح المنصة للشركة المشاركة في المشروعات بأدوار متعددة، تشمل الاستثمار والتسويق والتشغيل وتقديم الخدمات وترخيص العلامة التجارية وهيكلة الشراكات، وفق طبيعة كل مشروع.
ويمثل التعاون مع «ريدي للتطوير العقاري» في الساحل الشمالي أول تطبيق لهذا النموذج منذ إطلاق «عمار».
«ريدي» تتولى التطوير و«Doors» للمبيعات والتسويق
وبموجب هيكل الشراكة، تتولى شركة «ريدي للتطوير العقاري» دور المطور العام للمشروع، بما يشمل أعمال التطوير والإدارة، بينما تتولى شركة Doors Real Estate، التابعة لـ«مدينة مصر»، مهام المبيعات والتسويق الحصرية.
وتعمل «عمار» على توفير الإطار العام للمعايير وآليات التنسيق بين مختلف أطراف المشروع، بما يتيح دمج خبرات الشركات المشاركة ضمن نموذج تشغيلي واحد.
مشروع على 101 فدان في الساحل الشمالي
يقع المشروع عند الكيلو 183 بالساحل الشمالي ويمتد على مساحة تقارب 101 فدان، ليكون أول حضور لاسم «مدينة مصر» في إحدى أبرز الوجهات الساحلية في السوق العقارية المصرية.
ويأتي المشروع في ظل توسع الطلب على المشروعات الساحلية والمجتمعات المتكاملة، مع اتجاه شركات التطوير إلى تنويع المنتجات والمواقع والاستفادة من الشراكات للوصول إلى فرص استثمارية جديدة.
وقال المهندس عبدالله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مدينة مصر، إن دخول الساحل الشمالي يمثل خطوة مهمة للشركة، ليس فقط على مستوى التوسع الجغرافي، ولكن أيضًا باعتباره أول تطبيق لنموذج «عمار» في هيكلة الفرص العقارية.
وأوضح أن المنصة تتيح اختيار الشركاء والقدرات ونموذج التشغيل وفق طبيعة كل فرصة، مشيرًا إلى أن «ريدي» تتولى التطوير في المشروع الجديد، بينما تقود «Doors Real Estate» المبيعات والتسويق، في حين تجمع «عمار» أطراف التعاون ضمن نموذج واحد.
وأضاف أن هذا النموذج يمنح الشركة مرونة أكبر في اقتناص الفرص والتوسع من خلال الشراكات وخلق القيمة عبر أدوار مختلفة في السوق العقارية.
«ريدي»: الجمع بين خبرات التطوير وقوة مدينة مصر
من جانبه، قال المهندس كريم الريدي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «ريدي للتطوير العقاري»، إن التعاون مع «مدينة مصر» من خلال «عمار» يجمع بين خبرات «ريدي» في التطوير والموقع الاستراتيجي للمشروع وخبرة مدينة مصر في السوق العقارية.
وأشار إلى أن الشراكة تستهدف تقديم وجهة ساحلية جديدة من خلال نموذج يجمع قدرات متكاملة ويحقق قيمة مضافة للعملاء والسوق على المدى الطويل.
«مدينة مصر» توسع نموذج الشراكات
وتعكس الخطوة توجه «مدينة مصر» إلى توسيع نطاق أعمالها من خلال الشراكات الاستراتيجية، بالتوازي مع إطلاق نماذج جديدة للنمو لا تعتمد بالضرورة على امتلاك الشركة لكامل عناصر العملية التطويرية.
ومن خلال «عمار»، تستهدف الشركة بناء منصة قابلة للتوسع يمكنها التعامل مع الفرص العقارية وفق هياكل مختلفة، سواء عبر الاستثمار المباشر، أو التسويق، أو التشغيل، أو تقديم الخدمات، أو ترخيص العلامة التجارية، أو تنظيم الشراكات.
وبذلك لا يمثل مشروع الساحل الشمالي مجرد توسع جغرافي لـ«مدينة مصر»، وإنما يأتي كأول تجربة عملية لنموذج «عمار» الذي تراهن عليه الشركة لتوسيع قاعدة الفرص العقارية المتاحة أمامها وتعزيز قدرتها على النمو عبر الشراكات.







