أطلقت شركة Ouda Developments مبادرة «مدرسة لكل مطور» لتطوير وتجديد المدارس الحكومية، في خطوة تستهدف تعزيز مساهمة القطاع الخاص وشركات التطوير العقاري في دعم قطاع التعليم وتحسين البيئة التعليمية للطلاب، ضمن توجه الشركة لتوسيع نطاق مسؤوليتها المجتمعية.
وبدأت الشركة تنفيذ المبادرة من مدرسة أسامة بن زيد بمدينة العبور في محافظة القليوبية، على أن تمثل المدرسة نقطة انطلاق لتوجه يستهدف الوصول إلى مدارس أخرى تحتاج إلى أعمال تطوير وتجديد وفقًا لاحتياجات كل مدرسة.
من تطوير المشروعات إلى دعم التعليم
وتقوم المبادرة على رؤية Ouda Developments بأن دور المطور العقاري لا يقتصر على إنشاء المشروعات وتطوير المجتمعات العمرانية، وإنما يمتد إلى المساهمة في تنمية المجتمعات ودعم القطاعات المرتبطة بصورة مباشرة بحياة المواطنين.
وتضع الشركة قطاع التعليم في مقدمة المجالات التي تستهدف دعمها من خلال برامج المسؤولية المجتمعية، باعتباره أحد القطاعات المؤثرة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وبناءً على هذه الرؤية، توجهت الشركة إلى تطوير المدارس الحكومية، بهدف تحسين البيئة التعليمية وتهيئة ظروف أفضل للطلاب، مع مراعاة الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة عند تحديد أعمال التطوير المطلوبة.
مدرسة أسامة بن زيد أولى محطات المبادرة
واختارت Ouda Developments مدرسة أسامة بن زيد بمدينة العبور لتكون أولى المدارس المستفيدة من المبادرة، حيث تستهدف تنفيذ أعمال التطوير والتجهيز اللازمة وفقًا لاحتياجات المدرسة.
ولا تعتمد المبادرة على نموذج موحد لتطوير المدارس، إذ ترتبط الأعمال التي يتم تنفيذها بالاحتياجات الفعلية لكل مدرسة، بما يضمن توجيه جهود التطوير إلى الجوانب الأكثر احتياجًا.
وأكدت الشركة أن اختيار مدرسة أسامة بن زيد يمثل بداية لمسار يمكن أن يمتد إلى مدارس أخرى تحتاج إلى التطوير والتجديد، وفقًا لإمكانات المبادرة واحتياجات المدارس المستهدفة.
«مدرسة لكل مطور».. دعوة للقطاع العقاري
ولا تستهدف المبادرة اقتصار المشاركة على Ouda Developments، إذ وجهت الشركة دعوة إلى شركات التطوير العقاري العاملة في السوق المصرية للمشاركة في «مدرسة لكل مطور»، من خلال تبني كل شركة مدرسة والعمل على تطويرها وتجهيزها.
وتقوم الفكرة على توسيع نطاق المسؤولية المجتمعية للقطاع العقاري، بحيث تتحول المبادرة من تجربة تنفذها شركة واحدة إلى نموذج يمكن أن تشارك فيه شركات متعددة، بما يتيح الوصول إلى عدد أكبر من المدارس وتحسين البيئة التعليمية لعدد أكبر من الطلاب.
وترى الشركة أن تبني كل مطور مدرسة واحدة يمكن أن يسهم في توسيع دائرة الاستفادة، وتحويل مساهمات شركات التطوير العقاري في المسؤولية المجتمعية إلى مشروعات ذات أثر مباشر ومستدام داخل المجتمعات.
المسؤولية المجتمعية جزء من دور المطور
وتستند المبادرة إلى رؤية Ouda Developments بأن نجاح شركات التطوير العقاري لا يرتبط فقط بحجم المشروعات والاستثمارات التي تنفذها، وإنما يمتد أيضًا إلى الأثر الذي تتركه في المجتمعات التي تعمل بها.
وأكدت الشركة أن المسؤولية المجتمعية تمثل أحد محاور دور المطور العقاري بالتوازي مع تطوير المشروعات وإنشاء المجتمعات العمرانية، مشيرة إلى أن دعم التعليم وتطوير البيئة المحيطة بالطلاب يأتي ضمن المجالات التي يمكن للقطاع الخاص أن يساهم من خلالها في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.
ومن خلال إطلاق «مدرسة لكل مطور»، تسعى Ouda Developments إلى وضع نموذج للمشاركة المجتمعية يمكن توسيع نطاقه عبر مشاركة شركات التطوير العقاري، بحيث تصبح كل مدرسة يتم تبنيها خطوة جديدة نحو تحسين البيئة التعليمية ودعم الطلاب.







