في إطار اهتمام الجمعية المصرية لأبحاث السرطان بالأجيال الجديدة، تنظم الجمعية على هامش مؤتمرها السنوي برئاسة الأستاذ الدكتور محمد لبيب سالم، يوميّ 23 و24 سبتمبر الحالي، حفلاً لتكريم الفائزين في مسابقة الاطفال العلماء جنبًا إلى جنب مع معرض لمخرجات المسابقة.
ينعقد المؤتمر، الذي يحتضنه المركز القومي للبحوث، تحت عنوان “البحوث البينية في الأورام والعلوم الطبية الحيوية.. من المعمل إلى التطبيق السريري وآفاق المستقبل”.
انعقدت مسابقة “الأطفال العلماء 2026” ( الدورة الرابعة) تحت إشراف الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، تقديرًا لإبداعاتهم وأفكارهم العلمية المتميزة. ومن المقرر تكريم جميع الأطفال المشاركين بشهادات تقدير في المؤتمر ، وتكريم الفائزين بالدروع والهدايا القيمة.
وفاز بالمركز الأول (في جائزة أفضل فكرة وعرض) فريق المحقققون الصغار (عابد الرحمن يوسف النجار، سجدة يوسف النجار، وحور يوسف النجار)، وبالمركز الثانٍي لمار محمد سلام
أما جائزة أفضل فكرة فجاء بالمركز الأول: عليان عادل عليان، ومركز ثانٍ: رفيق رامي عبد القادر، وبالنسبة لجائزة أفضل عرض جاء بالمركز الأول: عابد الرحمن معتز توفيق، والمركز الثاني: كريم عمرو سامح.
أ.د محمد لبيب سالم : أجمل ما في المسابقة هو وجود جيل صغير يسأل ويبحث ويجرب ويفكر
قال أ.د. محمد لبيب سالم، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، إن ما قدمه أبناؤنا هذا الموسم أداءً مشرفًا بحق، ومنافسة علمية راقية تستحق التقدير.
وقدم د. سالم التهنئة لكل طفل شارك في المسابقة منذ جولتها الأولى؛ موضحًا أن الفروق في الدرجات كانت محدودة، ومستوى المشاركات كان متميزًا، حتى إن مهمة التحكيم لم تكن سهلة على مدار جولتيه، في ظل منافسة قوية وأفكار وعروض أظهرت قدرًا كبيرًا من الموهبة والإبداع والثقة بالنفس.
وقدم الشكر لأسر الأطفال، الذين وقفوا خلف أبنائهم وشجعوهم وساندوهم، وإلى المدارس التي آمنت بقدرات طلابها، وشجعتهم على المشاركة، ووفرت لهم الدعم المعنوي والعلمي، مشددا على أن أجمل ما في المسابقة هو وجود جيل صغير يسأل، ويبحث، ويجرب، ويفكر، ويعرض فكرته بشجاعة، وهذه في حد ذاتها أكبر جائزة يمكن أن نحصل عليها.
د. سهيلة جلال: نستهدف تنمية الابتكار بدون قيود وتنمية خيال الأطفال الواسع
قالت الدكتورة سهيلة جلال، منسق المؤتمر، إن المسابقة تستهدف تعليم الطفل كيفية تحليل المشكلات، وطرح الأسئلة، والبحث عن إجابات قائمة على الأدلة بدلاً من قبول التخمينات، والابتكار بدون قيود وتنمية خيال الأطفال الواسع ما يتيح لهم تقديم أفكار وحلول إبداعية.
وأعربت عن خالص أمنيات الجمعية للطلاب والأطفال خاصة المهتمين بالبحث العلمي بالتوفيق، وأن يكون منهم في المستقبل القريب علماء كبار يحصدون الجوائز العالمية.
ي







