قال الناقد الفني رامي المتولي، إن فيلم “أسد” وقع في 7 أخطاء كارثية سببت مشكلة في شباك التذاكر في موسم عيد الأضحى.
اضاف أن تلك الأخطاء جاءت كالتالي:
1
عرض الفيلم قبل أسبوعين من بداية موسم عيد الأضحى -مع علم المخرج محمد دياب بالجدل اللي هيثيره بسبب الرؤية التاريخية المقحمة على فيلم فانتازي- وضع العمل في مأزق؛ فلا هو فيلم تاريخي مهموم بالحقبة التاريخية، ولا هو فيلم فانتازيا تاريخية بيستوحي الحقبة وحاطط أحداث ما حصلتش. الجدل اللي أثير من وقت عرض الفيلم لغاية بداية الموسم أثّر سلبًا على الفيلم في شباك التذاكر.
٢
اللقاءات التليفزيونية وتصريحات فريق العمل ضخمت من الصورة السلبية عنه، وبان فيها صدامات واختلاف، والتصريحات بشكل عام بينت روح مش لطيفة بينهم. حتى في لقاء محمد رمضان المنفرد ثقته في نفسه بانت فيه بشكل عكسي أزعج الجمهور.
٣
كل التبريرات اللي طلعت بعد اللقاءات في محاولات للحد من آثارها السلبية جت بشكل عكسي أكبر، وتقابلت بسخرية من الجمهور أكثر، وشعبية الفيلم قلت بشكل كبير جدًا.
٤
ترند الجلابية الصعيدي وتعامل فريق العمل معاه كان أكبر كبوة نزلت من تصنيف الفيلم عند الجمهور. مغازلة “التيك توكرز” ما جابتش النتيجة المرجوة بتوسيع القاعدة الجماهيرية للفيلم، على العكس جابت أثر عكسي يضاف لما سبق، وتحمل الفيلم آراء الجمهور السلبية في التيك توكرز نفسهم، وتضامن فريق العمل معاهم زود الفجوة ما بينهم وما بين الجمهور.
٥
التلميح المبكر -قبل نزول أفلام الموسم الباقية- بأن الفيلم بيتحارب وبيتشال من السينمات وعدم دقة التلميحات دي وقتها، ظهر جداً منها إنها “استشراف” من صناع الفيلم باللي جاي، وهو تراجع ترتيب الفيلم في شباك التذاكر ومحاولتهم إنهم يخلقوا مبرر مسبق لده، خاصة إن التلميحات دي اترد عليها في وقتها قبل أيام من انطلاق الموسم.
٦
البيان غير الموفق الخاص برفع الفيلم من دور العرض وما أثاره من جدل كبير، مع توجيه صناع الفيلم الحملة ناحية الهجوم على فيلم #7dogs باعتبار إن الفيلم هو المتصدر وإن اللي بيحصل لفيلم أسد بيكون لصالح الفيلم المتصدر، ودي مش حقيقة خالص. المعروف إن الفيلم استنفد عنصر المفاجأة والمنافسة بعرضه المبكر والجدل اللي أثير حواليه، ومن المنطقي جداً إن الأفلام الجديدة اللي نزلت في بداية الموسم هي اللي تتصدر بشكل رئيسي، ونسبة التراجع في عدد الشاشات اللي بتعرضه مكنتش كبيرة واتوزعت علشان تستقبل الإقبال الكبير على الفيلم الأول في الترتيب والفيلم الصاعد من المركز الثاني في الأسبوعين اللي قبل الموسم و”أسد” وقتها كان ساحب الاهتمام ليه. “الكلام على إيه؟” اللي اتعرض هو كمان قبل الموسم بأسبوعين لكنه تقدم في الترتيب وتفوق على “أسد” على الرغم من إنه مكنش متوقع إنه يخش في دايرة المنافسة على المركز التاني في وجود الفيلمين الكبار.. وده بيأكد إن في انتعاش وإقبال من الجمهور على السينمات، ده حتى فيلم “برشامة” اللي بيتعرض من شهرين تقريباً وبدأ عرضه على منصة “يانجو” لسه بيجيب إيرادات؛ بمعنى آخر إن المشكلة في “أسد”.
٧
الحملة الكارثية في تأثيرها واللي بدأت بالبيان الصحفي وتشعبت علشان توصل لمراحل لا يمكن السيطرة عليها، واللي اتدعمت للأسف من حسابات محمد رمضان الشخصية وتعمل لها شير، وبعضها كانت بوستات سخرية من الفيلم والحملة والجمهور غير في كلامها بعد ما محمد رمضان شيرها! فأصبح الوضع إن محمد رمضان بيشير كلام سلبي ضد فيلمه وهو مش واخد باله. ده غير فيديوهات الذكاء الاصطناعي اللي كان بطلها محمد رمضان والجمهور بيسخر فيها من أداء فريق الفيلم إعلامياً خلال الفترة دي.
الخلاصة..
كل اللي فات ده أخطاء فعلية نزلت من ترتيب الفيلم في سباق شباك التذاكر خلال الموسم، ولو صناع الفيلم وبطله مش شايفين إنهم هم اللي ضروا فيلمهم يبقى هما في مشكلة كبيرة جداً مش هيحلها اتهام طواحين الهوا إنها السبب.. كفاية جداً اللي عمله الجمهور بتغيير البوستات بعد ما بيشيرها محمد رمضان علشان يكون ده مؤشر استقبالهم للجدل اللي حوالين الفيلم، أو حتى المقارنة ما بين اللقاءات التليفزيونية لفريق عمل فيلم أسد وفريق 7Dogs واللي واضح فيها جداً إزاي ممكن اللقاءات دي تأثر على المنتج الفني نفسه. السؤال التقليدي الخاص برأي الفنان في الأعمال اللي بتتعمل حالياً أو هو شايف وضعه إيه وسط زمايله؟ إجابته ممكن جداً ترفع النجم لسابع سما أو تنزله لسابع أرض.








