كشفت صحيفة إكسبريسن السويدية عن تفاصيل جديدة تتعلق بعلاقات رجل الأعمال الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، بعدد من النساء السويديات، من بينهن عارضة الأزياء العالمية كارولين وينبيرغ.

وبحسب وثائق التحقيق التي أُفرج عنها مؤخرًا، التقى إبستين بالعارضة السويدية كارولين وينبيرغ في خريف عام 2011، وأبدى اهتمامًا واضحًا بها، حيث سأل أصدقاءه ومعارفه عنها، قبل أن يوجّه لها دعوة – عبر وسيط – لحضور حفل في نيويورك.

وتظهر مراسلات إلكترونية ضمن التحقيق أن إبستين تواصل مع صديقته السابقة، السويدية إيفا دوبين، التي فازت بلقب ملكة جمال السويد عام 1980 قبل أن تصبح طبيبة، مستفسرًا عمّا إذا كانت تعرف وينبيرغ. كما وجّه السؤال ذاته إلى فايث كيتس، إحدى مؤسسات وكالة “نيكست مودلز”.
وفي رسالة أخرى، كُتبت نيابة عن إبستين وأُرسلت إلى شخص يُعتقد أنه على صلة بالعارضة، ورد أن إبستين “استمتع حقًا بلقائك”، في إشارة إلى لقاء جمعهما خلال رحلة جوية إلى باريس، حيث دار حديث بينهما عن ركوب الأمواج في كوستاريكا، إضافة إلى ذكر إبستين لعلاقته السابقة بإيفا دوبين.
وتكشف الصحيفة أن إبستين، عبر صداقته مع سيدة الأعمال السويدية-الأميركية باربرو إينبوم، تعرّف على عدد من الشابات السويديات، من بينهن الأميرة صوفيا. كما يظهر في مراسلاته المتكررة تساؤله عن “زوجته السويدية”، في إشارة أثارت انتباه المحققين.

ولا تظهر، حتى الآن، مراسلات إضافية تتعلق بكارولين وينبيرغ ضمن الوثائق التي نُشرت، فيما تحاول إكسبريسن الحصول على تعليق منها.
يُذكر أن جيفري إبستين أُدين عام 2008 بجرائم جنسية بحق قاصرات، وحُكم عليه بالسجن 18 شهرًا. وفي عام 2019 وُجّهت إليه اتهامات جديدة تتعلق بالاتجار بالبشر لأغراض جنسية، قبل أن يُقدم على الانتحار داخل محبسه بعد نحو شهر من توقيفه.









