اجتمع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع سعادة سليمان بن خالد المزروع، رئيس الهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية، والوفد المرافق له، لبحث آفاق التعاون المستقبلي بين الجانبين، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات «مارلوج».
وتناول اللقاء آليات تعزيز التعاون في مجالات الخدمات اللوجستية، وبناء الوحدات البحرية، وأعمال الموانئ والتكريك، بما يدعم خطط التطوير المستدام ويواكب التحولات المتسارعة في قطاع النقل البحري.
وفي مستهل اللقاء، أكد الفريق أسامة ربيع تطلعه إلى توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية مع الهيئة العامة للموانئ السعودية، وفتح مجالات تعاون جديدة تتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، في ظل التطور الذي تشهده هيئة قناة السويس في مفهوم الخدمات البحرية واللوجستية، وتنامي احتياجات الموانئ السعودية.
وأشار رئيس الهيئة إلى التجربة الناجحة للتعاون المشترك، موضحًا أن أكاديمية المحاكاة والتدريب البحري التابعة لهيئة قناة السويس نفذت نمذجة متقدمة لميناء رأس الخير بالمملكة العربية السعودية، تمهيدًا لازدواج قناة الاقتراب بالميناء، وهو ما حظي بإشادة كبيرة من وفد الهيئة العامة للموانئ السعودية.
كما استعرض الفريق ربيع جهود توطين الصناعة البحرية داخل الترسانات والشركات التابعة لهيئة قناة السويس، والتي شهدت طفرة ملحوظة خلال العامين الماضيين تحت شعار «صُنع في مصر» بجودة عالمية وأسعار تنافسية، موجّهًا دعوة لوفد الهيئة العامة للموانئ السعودية لزيارة جناح قناة السويس بمعرض الخدمات والمعدات البحرية IME 2026.
من جانبه، أعرب سعادة سليمان بن خالد المزروع عن تقديره للدور المحوري الذي تقوم به هيئة قناة السويس في دعم استدامة واستقرار حركة الملاحة العالمية، لا سيما بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا جاهزية الموانئ السعودية وقناة السويس لاستقبال عودة الخطوط الملاحية الكبرى فور استقرار الأوضاع بالمنطقة.
وأبدى رئيس الهيئة العامة للموانئ السعودية رغبته في تعزيز التعاون مع هيئة قناة السويس في مجال بناء المعديات، إلى جانب الاستفادة من خبرات شركات الهيئة في أعمال التكريك وتنفيذ الأرصفة، خاصة في ظل توجه المملكة لتطوير ميناء جدة وتنفيذ حزمة من مشروعات البنية التحتية الكبرى.
وأكد المزروع أن التعاون مع هيئة قناة السويس يعكس عمق العلاقات الثنائية بين مصر والمملكة العربية السعودية ووحدة الرؤى والأهداف، متوقعًا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون البناء بما يخدم مصالح البلدين ويدعم حركة التجارة العالمية.








