سجلت العملة الإيرانية أدنى مستوى تاريخي بعدما بات الدولار بـ 1.5 مليون ريال.
ويرجع مراقبون الانهيار في سعر العملة الإيرانية ليس بسبب حالة ذعر استمرت أسبوعاً في ظل الاحتجاجات، بل هو نتاج سنوات من التضخم المرتفع والنمو الضعيف ومحدودية الوصول إلى العملات الصعبة، والتي تفاقمت بسبب العقوبات الغربية.
كان التومان الإيراني يساوي 10 آلاف ريال لكن التظاهرات والتهديد بالحرب الأمريكية هوى بالعملة.
يأتي ذلك في ظل تقارير إعلامية أمريكية حول أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى تقريراً استخباراتياً يفيد بأنه رغم انحسار الاحتجاجات في إيران فإن الحكومة لا تزال في موقف حرج، والاقتصاد الإيراني يعاني ضعفاً تاريخياً.








