أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الوزارة تولي شهر رمضان المبارك اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من مكانته الروحية العظيمة، وحرصًا على تعظيم وتطوير دور المسجد في بث معاني الروحانية والسمو، وترسيخ قيم التراحم والكرم، وكل القيم الرفيعة التي تليق بالشهر الكريم.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الأوقاف مع الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، وعدد من قيادات الوزارة، لبحث الاستعدادات الشاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومناقشة الجوانب الدعوية والفكرية والتنظيمية للخطة الرمضانية، سواء داخل المساجد أو عبر المنصات الإلكترونية.
واستعرض الاجتماع محاور العمل الدعوي خلال الشهر الكريم، وآليات تعزيز الخطاب الديني الرشيد، ونشر قيم الاعتدال والتوازن، وتأكيد الدور المحوري للمسجد في ترسيخ الوعي الديني والفكري، وبث روح الإيمان والأمل والتراحم بين أفراد المجتمع، بما يواكب قدسية شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس.
وتناول الاجتماع خطط الدروس اليومية، وتنظيم المقارئ القرآنية، وبرامج الأئمة والواعظات، وضوابط إقامة صلوات التراويح والتهجد والاعتكاف، إلى جانب مناقشة الملتقيات الفكرية المقترحة، وسبل تطوير وسائل النقل والعرض الإعلامي للأنشطة الرمضانية، بما يسهم في إيصال رسالة الوزارة الدعوية بروح عصرية ومضمون راسخ يعكس سماحة الإسلام وجمال مقاصده.








