واصلت مؤشرات البورصة المصرية تحركاتها العرضية خلال التعاملات، في ظل تراجع مستويات السيولة وغياب الزخم الكافي لدفع السوق إلى اتجاه صاعد واضح، بالتزامن مع تعرض عدد من أسهم القطاع العقاري لضغوط بيعية.
ويأتي ذلك بعد جلسة الأربعاء 16 سبتمبر 2026، التي اتسمت بالتباين بين المؤشرات الرئيسية، إذ تراجع مؤشر EGX30 بنسبة 0.16% ليغلق عند 54,822.66 نقطة، بينما ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 0.15% إلى 20,744.89 نقطة، وصعد EGX100 بنسبة 0.27% إلى 27,252.91 نقطة.
تراجع السيولة يفرض حالة من الترقب
وشهدت السوق خلال الجلسة حالة من الهدوء، مع تحرك المؤشرات في نطاقات محدودة ومحافظة على مستويات الدعم الرئيسية، وسط انتظار عودة السيولة بصورة أكبر لتحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
وتشير تحركات السوق الأخيرة إلى استمرار حالة الترقب بين المستثمرين، خصوصًا مع انتظار مؤثرات خارجية وداخلية يمكن أن تحدد اتجاه السيولة وحركة الأسهم القيادية.
الأسهم العقارية تحت الضغط
وتعرضت أسهم بالقطاع العقاري لضغوط بيعية خلال التعاملات، وهو ما انعكس على أداء المؤشر الرئيسي، في الوقت الذي شهدت فيه بعض الأسهم الأخرى تحركات أكثر تماسكًا.
ويأتي أداء القطاع العقاري في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات أسعار الفائدة والسيولة وتوجهات الاستثمار، باعتبارها من العوامل المؤثرة في حركة أسهم الشركات العقارية.
المؤشر الرئيسي يترقب عودة الزخم
وتظل قدرة EGX30 على استعادة مستويات المقاومة مرتبطة بعودة السيولة وظهور قوة شرائية قادرة على دعم الأسهم القيادية، بينما يراقب المستثمرون مستويات الدعم الحالية لتحديد اتجاه السوق في الجلسات المقبلة.
وكانت تحليلات سوقية حديثة قد أشارت إلى أن البورصة تتحرك في نطاق عرضي مع استمرار حالة الترقب، في ظل انتظار محفزات جديدة يمكن أن تدفع المؤشرات إلى الخروج من نطاق الحركة الحالية.







