أكد سفير جمهورية رواندا لدى مصر، دان مونيوزا، التزام بلاده بدعم جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة البحيرات العظمى، مشددًا على أن تحقيق سلام دائم في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، وتفكيك الجماعات المسلحة ذات الفكر الإبادي، ورفض أيديولوجية الإبادة الجماعية.
وأوضح مونيوزا، في تصريحات خاصة لقناة «النيل للأخبار»، أن العلاقات بين مصر ورواندا تشهد تطورًا مستمرًا، واصفًا إياها بـ”الممتازة”، ومشيرًا إلى أن زيارة الرئيس الرواندي بول كاجامي إلى القاهرة في سبتمبر الماضي ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، عكسا متانة العلاقات الثنائية وحرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأشار السفير الرواندي إلى أن بلاده شهدت تحولًا كبيرًا خلال العقود الثلاثة الماضية، مؤكدًا أن رواندا أصبحت دولة موحدة تمضي بخطى ثابتة نحو التنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وأضاف أن رواندا حققت تقدمًا ملحوظًا في قطاع التعليم، إلى جانب تطوير خدمات الرعاية الصحية واستقطاب المزيد من الاستثمارات، وهو ما يعكس نجاح خطط التنمية والإصلاح التي تنفذها الحكومة.
وجاءت تصريحات السفير على هامش احتفال سفارة رواندا بالقاهرة، أمس السبت، بالذكرى الثانية والثلاثين لعيد التحرير (Kwibohora)، والذي أقيم بحضور السفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، ممثلًا للدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إلى جانب عدد من السفراء الأفارقة.







