شهدت العاصمة طهران أجواء استثنائية، في اليوم الرابع من مراسم التشييع التي تستمر حتى موعد الدفن في 9 يوليو، حيث تناقلت الوكالات الرسمية الإيرانية مشاهد البهاء والحضور المهيب للزوار والمواطنين في توديع “القائد الشهيد للثورة”.
وأضافت الوكالات أن “لا يوجد مكان لإسقاط إبرة بين الحشود”، مشيرة إلى أن تشييع جثمان خامنئي للثورة وعائلته يُقام بحضور شعبي لا نظير له.
وفي سياق متصل، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى: “كنا قد خططنا لإدخال الجثامين من ساحة الإمام الحسين إلى مسار التشييع، لكن ذلك لم يتسنَ لنا بسبب الزحام. ولا داعي لقلق المواطنين، فبعد الوصول إلى النقطة النهائية، سنحاول نقل الجثامين عبر الطائرات الهليكوبتر فوق مسار التشييع”.
وقد انطلقت مراسم التشييع المهيب للجثمان بمشاركة ملايين المواطنين الحماسيين والمقدرين من المسارات المعلنة في طهران، في وداع تاريخي مع قائد سيبقى اسمه راسخا في ذاكرة هذه الأرض.







