أكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، اهتمام الهيئة بتعزيز التعاون مع محافظة الوادي الجديد، وتسخير إمكاناتها التصنيعية لتلبية احتياجات مشروعات التنمية الشاملة بالمحافظة، في إطار توجه الهيئة لدعم جهود الدولة في توطين الصناعة وتعظيم الاستفادة من القدرات المحلية.
جاء ذلك خلال مباحثات رئيس الهيئة العربية للتصنيع مع حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، والتي تناولت سبل توسيع مجالات التعاون المشترك والاستفادة من الإمكانات الفنية والتكنولوجية المتطورة للهيئة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة.
دعم التنمية بمحافظة الوادي الجديد
وتطرقت المباحثات إلى إمكانية مساهمة الهيئة العربية للتصنيع في تصنيع وتوفير احتياجات المحافظة من عدد من المنتجات والمشروعات، من بينها سيارات مشروعات تشغيل الشباب بمختلف أنواعها، وتطوير البنية التحتية، وتجهيزات الفصول الذكية، ومشروعات حماية البيئة.
كما شملت مجالات التعاون مشروعات تدوير المخلفات الصلبة، وتصنيع أفران صديقة للبيئة لإنتاج الفحم النباتي، وماكينات تدوير المخلفات الزراعية، ومعالجة وتنقية المياه والصرف الصحي، ووسائل النقل الصديقة للبيئة، إلى جانب تدوير الأجهزة الإلكترونية والأخشاب وتطوير المعدات الميكانيكية بأحياء ومراكز المحافظة.
مصنع ألواح الخشب المضغوط من سعف النخيل
وأوضح اللواء مختار عبد اللطيف أنه تم خلال اللقاء استعراض آخر مستجدات مشروع تصنيع ألواح الخشب المضغوط MDF من سعف النخيل، وإجراءات تأسيس الشركة العربية لصناعة الأخشاب المضغوطة، بالتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومحافظة الوادي الجديد، وبالتنسيق مع جهاز إدارة المخلفات بوزارة البيئة.
وأشار إلى أن المشروع يستهدف تحقيق الاستفادة القصوى من مخلفات النخيل، وتعظيم القيمة الاقتصادية لها، موضحًا أن المصنع الجاري تأسيسه سيسهم في تقليل الاعتماد على استيراد الأخشاب المضغوطة من الخارج، وتوفير احتياجات السوق المحلي من المنتجات الخشبية المختلفة.
وأكد رئيس الهيئة أن هذه الصناعة تعتمد بصورة كاملة على خامات محلية متوفرة بمحافظة الوادي الجديد، بما يدعم توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وتوفير العملة الصعبة.
الهيئة العربية للتصنيع شريك رئيسي في التنمية
من جانبها، أشادت حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، بالإمكانات التصنيعية المتطورة التي تمتلكها الهيئة العربية للتصنيع، وبمستوى التعاون القائم بين الجانبين، مؤكدة أن الهيئة تتميز بخبرات فنية وقدرات تكنولوجية تساعد على تنفيذ المشروعات بكفاءة وفق أعلى معايير الجودة.
وأكدت أهمية توحيد الجهود واستثمار إمكانات المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الظهير الصناعي للدولة، لما تمتلكه من قاعدة صناعية وتكنولوجية قادرة على تصميم وتصنيع العديد من المنتجات والمكونات التي يتم استيرادها من الخارج.
وأضافت أن تعزيز التعاون مع الهيئة يساهم في دعم خطط التنمية بالمحافظة، وتحقيق أهداف الدولة في توطين الصناعة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني.







