بدأ الاحتياطي الفيدرالي، اجتماعه الذي يستمر يومين، وسط تحديات ضخمة ما بين كبح التضخم المرتفع وضعف سوق العمل.
تسود توقعات بإبقاء أسعار الفائدة بدون تغيير، في ظل ضعف البيانات الاقتصادية وتقييم تداعيات الحرب على إيران.
كما يُتوقع أن يكون للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تداعيات على الاقتصاد مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب سلاسل الإمداد.
ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 27% منذ بدء الحرب، بحسب مؤشر جمعية السيارات الأمريكية، فيما يُخشى من استمرار الضغوط التضخمية عالميا.
وحذّر محللون أيضا من اضطرابات في سلاسل التوريد ونقص في النفط جراء الحرب، ما سيؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي.
كان الرئيس دونالد ترامب قد طالب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بعقد «اجتماع استثنائي» لخفض أسعار الفائدة «في الحال».
وتأتي هذه الدعوة المفاجئة لترفع من حدة التوتر بين البيت الأبيض وأعلى سلطة نقدية في البلاد، في وقت حساس تمر به أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب على إيران.








