اختتمت للجمعية المصرية لأبحاث السرطان مؤتمرها الدولى السنوى، الذي انعقد على مدار يومين، تحت عنوان (البحوث البينية فى الأورام والعلوم الطبية الحيوية.. من المعمل إلى التطبيق السريرى وآفاق المستقبل).
جاء المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومى للبحوث، والقائم بتسيير أعمال رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وشهد حضور نخبة من كبار العلماء والباحثين البارزين من مصر ومختلف دول العالم، إلى جانب مشاركة واسعة لعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين فى مجالات الطب والعلوم الحيوية.
تناول المؤتمر فى دورته الحالية حزمة من المحاور الحيوية والاستراتيجية التى تلامس مستقبل الرعاية الصحية والبحث العلمى، فى مقدمتها أحدث سبل تشخيص وعلاج السرطان، واكتشاف وتطوير الأدوية المبتكرة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى وتقنية النانو فى العلوم الطبية الحيوية. كما سلط الجلسات الضوء على قضايا الطب التجديدى، والتغير المناخى والصحة البيئية، وتطبيقات النماذج الحيوانية فى دراسة الأمراض، فضلاً عن بحث تاريخ وفلسفة العلوم البيولوجية والطبية، بما يعزز التكامل بين مختلف التخصصات العلمية.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور محمد لبيب سالم، رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر، نجاح المؤتمر الذي مثل نقلة نوعية في فلسفة مواجهة الأورام، والانتقال بشكل عملي من الأبحاث المعملية التقليدية إلى التطبيقات السريرية المباشرة كما يعكس الرؤية المشتركة في توظيف التكنولوجيا الحيوية والطب الدقيق لتقديم حلول علاجية مبتكرة تناسب المرضى في مصر والمنطقة، مع التركيز على بناء جيل جديد من الباحثين القادرين على قيادة قطاع التطوير الدوائي المستقبلي.
أشاد بمشاركة 44 جامعة مصرية وعربية وأجنبية في دورة هذا العام، مؤكداً أن هذا التنوع أثرى الجلسات الحوارية وعزز التكامل بين التخصصات المختلفة







