أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في عدة مناطق، في إطار توسيع الضربات الموجهة لمنظوماته وإمكانياته العسكرية.
وأوضح الجيش، في بيان نقلته وكالات أنباء، أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف منشأة لتصنيع محركات الصواريخ إلى جانب عدد من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، مشيراً إلى أن هذه المواقع كانت مخصصة للإطلاق باتجاه إسرائيل.
وأضاف البيان أن العمليات العسكرية توسعت لتشمل البنية التحتية العسكرية التابعة لقوات الأمن الداخلي وميليشيا “البسيج”، حيث جرى استهداف عدد من المقار والقواعد الحيوية، من بينها مقر قيادة الفيلق اللوائي للنظام الإيراني، ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في مدينة أصفهان، إلى جانب قاعدة تستخدمها عناصر من الحرس الثوري والبسيج، ومقر قيادة تابع لشرطة الحرس الثوري.
واعتبر الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن الداخلي وميليشيا البسيج تمثلان جزءاً من القوى المرتبطة بالنظام الإيراني، متهماً إياهما بممارسة ما وصفه بـ”الإرهاب على مدار سنوات”، وبأنهما تُستخدمان كأداة رئيسية لقمع المواطنين الإيرانيين، وفق ما نقلته وكالة روسيا اليوم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الاتهامات بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.








