يواصل المكياج السموكي أو «العيون الدخانية» الحفاظ على مكانته كأحد أبرز صيحات الجمال التي تفضلها النجمات العربيات، لما يمنحه من إطلالة جذابة تجمع بين القوة والأنوثة. ويعتمد هذا الأسلوب على مزج درجات الأسود والرمادي والبني بطريقة متقنة لإبراز العينين وإضفاء لمسة من الغموض والأناقة على الملامح.
وتتنوع طرق تطبيق المكياج السموكي بين النجمات، حيث تحرص كل فنانة على توظيفه بما يتناسب مع شخصيتها وأسلوبها الخاص، ليصبح عنصرًا أساسيًا في إطلالات السجادة الحمراء والحفلات الكبرى.
تُعرف الفنانة أحلام باعتمادها المكياج القوي الذي يبرز ملامحها بوضوح، إذ تفضل الظلال الداكنة الكثيفة مع الكحل الأسود والرموش الطويلة، ما يمنحها حضورًا لافتًا يتماشى مع إطلالاتها الفخمة.
كما تميل إلى دمج الدرجات الداكنة بلمسات ذهبية أو برونزية تضيف مزيدًا من العمق والإشراق إلى العينين، وتمنح مكياجها طابعًا فخمًا ومميزًا.
على النقيض نرى أن النجمة سيرين عبد النور تعتمد أسلوبًا أكثر نعومة في تطبيق السموكي، من خلال استخدام الدرجات البنية والرمادية الهادئة التي تمنح العينين عمقًا دون مبالغة.
وغالبًا ما تنسق هذا المكياج مع ألوان شفاه نيود أو وردية، ما يخلق توازنًا أنيقًا يجعل التركيز منصبًا على جمال العينين بطريقة راقية.
كذلك، يُعد المكياج السموكي جزءًا أساسيًا من هوية هيفاء وهبي الجمالية، حيث تعتمد التدرجات السوداء القوية مع اللمسات المعدنية أو اللامعة التي تعزز من جاذبية النظرة وتمنحها حضورًا استثنائيًا.
ويعكس هذا الأسلوب شخصيتها الجريئة وإطلالاتها اللافتة في المناسبات الفنية والحفلات، لتصبح العيون العنصر الأبرز في مظهرها.
وبالتدقيق في تفاصيل مكياج النجمة أنغام نرى أن المكياج السموكي الكلاسيكي الذي يجمع بين البساطة والرقي، مع الاعتماد على درجات البني والرمادي الهادئة وتحديد العين بشكل دقيق.
ويتميز أسلوبها بالاتزان، حيث يبرز ملامح الوجه بطريقة ناعمة دون أن يطغى المكياج على شخصيتها أو مظهرها الطبيعي.
ويظل المكياج السموكي من أكثر أساليب التجميل قدرة على إبراز جمال العينين وإضفاء لمسة من الجاذبية والثقة، وهو ما يفسر استمراره كخيار مفضل لدى العديد من النجمات العربيات، مع اختلاف طرق تطبيقه بين الجرأة والنعومة والكلاسيكية وفقًا لشخصية كل نجمة وأسلوبها الخاص.











