أكد المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، وجود أو احتمالية حدوث «فقاعة عقارية» في السوق المصري، مؤكداً أن الطلب يفوق دائماً حجم المعروض. وقال: «مصر تحتاج إلى نحو مليون وحدة سكنية سنوياً، بينما لا يتجاوز حجم ما يتم بناؤه 650 ألف وحدة».
أشار صبور إلى أن صادرات العقار المصري ارتفعت من 500 مليون دولار قبل عامين إلى 1.6 مليار دولار حالياً، مع توقعات بتخطي 4 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى تنامي الاهتمام بالاستثمار العقاري في مصر سواء من الشرائح المتوسطة أو الفاخرة، بجانب إقبال متزايد من المستثمرين الخليجيين والأوروبيين.
أكد أن التطوير العقاري لم يعد مقصوراً على القاهرة الكبرى فقط، بل امتد إلى الأقاليم مثل المنصورة والمحلة، إضافة إلى الساحل الشمالي الذي تحول إلى محور استثماري رئيسي، بجانب مشروعات البحر الأحمر والمدن الجديدة.








