قال شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن وجود كل مليون سائح في مصر يدعم نحو 220 ألف فرصة عمل، مشيرًا إلى أنه سيتم، عقب انتهاء الأزمة الحالية، التعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية لإعادة النظر في مكونات الدخل القومي المرتبطة بقطاع السياحة.
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى من فعاليات الدورة الأولى لـ«منتدى الأهرام للسياحة المصرية»، الذي تستضيفه قاعة العرض بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وتنظمه مؤسسة الأهرام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحت عنوان «مصر تنوع لا يُضاهى.. من تنوع المقومات إلى تعزيز التنافسية والاستثمار».
وزير السياحة: القطاع الخاص عصب النشاط السياحي
وأكد شريف فتحي أن القطاع السياحي يقوم بشكل أساسي على التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص، موضحًا أن المنتج السياحي يعتمد بصورة كبيرة على القطاع الخاص، باعتباره يمثل عصب القطاع السياحي في مختلف دول العالم.
وفيما يتعلق بمنظومة التأشيرات السياحية، أوضح الوزير أن هناك عدة أنواع من التأشيرات، من بينها التأشيرة الإلكترونية، وتأشيرة الدخول عند الوصول، والتأشيرات التي يتم الحصول عليها من السفارات.
وأشار إلى قرب إطلاق نظام إلكتروني جديد للتأشيرات، يستهدف الجنسيات التي لا يحق لها الحصول على تأشيرة عند الوصول، بما يسهم في تطوير وتيسير إجراءات دخول السائحين إلى مصر.
الترويج للمقاصد وتعزيز السياحة المستدامة
وشدد وزير السياحة والآثار على أهمية تعزيز الترويج السياحي للمدن والمقاصد المختلفة، وربطها بما تتميز به من عناصر ومقومات ثقافية وتراثية، وفي مقدمتها التراث البدوي المصري الأصيل، بما يعزز تنوع التجربة السياحية التي يقدمها المقصد المصري.
وكشف عن تنظيم مهرجان كبير لحصاد وجمع الزيتون بالتعاون مع محافظة مطروح خلال شهر سبتمبر 2027، مع الترويج للمهرجان سياحيًا، بما يتيح للسائحين فرصة المشاركة في فعالياته وإدراجه ضمن برامجهم السياحية.
وأوضح أن المهرجان يستهدف تقديم تجربة سياحية تفاعلية تعكس جانبًا من التراث والثقافة المحلية للمجتمعات البدوية في غرب مصر.
وفيما يتعلق بجهود التنمية المستدامة، أشار الوزير إلى أن نحو 42% من الفنادق المصرية حصلت على شهادات مرتبطة بالحفاظ على البيئة، لافتًا إلى تزايد الاهتمام بتطبيق الممارسات البيئية داخل مراكز الغوص.







